شهر وثمانية أيام مرت على العدوان الصهيوني على غزة ومجريات الميدان تثبت أن المقاومة لا تزال تمتلك من القدرات ما يعيق توغل جيش العدو على أكثر من محور ويمنعه من تحقيق أهدافه..
فما بيد المقاومين من هذه القدرات يوجع قوات الإحتلال ويكبدها خسائر فادحة في العديد والعتاد وهو ما توثقه المقاومة لحظة بلحظة وعملية بعد أخرى حيث قذائف "الياسين 105" وغيرها تصطاد الدبابات والآليات المتوغلة في أماكن الإشتباك والإلتحام فيما التكتيكات المستخدمة في التصدي للجنود الصهاينة شاهد آخر على بسالة المقاومين يشرح الباحث والخبير في الشأن العسكري العميد تركي حسن.
حيث يشير إلى أن المعركة قد تكون غير متكافئة من حيث الموازنة بين القوى والوسائط لكنها بما تمتلك المقاومة قادرة على ردع العدو واستطاعت ردعه، في الأسابيع الثلاثة الأولى لم يكن هناك معركة، العدو يدمّر ويقصف من أجل الانتقام، أما في معركته البرية الآن فهو يراوح في مساحة ضّيقة، وبالتالي كل فصائل المقاومة اليوم تنخرط في المعركة.
وأمام ما يلاقيه في غزة.. ماذا حقق العدو حتى اليوم؟
يقول العميد حسن:" عند بدء العملية البرية كان يقول العدو "الإسرائيلي" أنه يريد اكتساح غزة واجتثاث حماس، ثم عاد ليقول بقطع القطاع شمالاً وجنوباً، وأنه قد طوق مدينة غزة وشمالها. كل قطاع غزة مطوّق والمقاومة تدرك أنها مطوقة مسبقاً ولا يجري التطويق الآن، ما استطاع الاحتلال الوصول إليه هي مناطق زراعية ورملية".
ويبقى الأهم بنظر العميد حسن الإرادة التي يتسلح بها المقاومون والتي تشكل الدافع الأهم في الدفاع عن الأرض والعرض ومواجهة العدو.

