وفي مجازر العدوان على غزة استشهد أربعة مدنيين وأصيب آخرون بجروح جراء قصف الاحتلال ليلاً البوابة الشمالية لمستشفى كمال عدوان في جباليا شمالي قطاع غزة.
وتسبب القصف إلى جانب سقوط شهداء وجرحى في حالة من الذعر في صفوف والمرضى والنازحين في المستشفى ومحيطه مع وجود أكثر من عشرة آلاف نازح كانوا التجأوا إلى هذا المرفق.
كما استشهد ثلاثة من عناصر الدفاع المدني وأصيب آخرون إثر قصف معاد في حي التفاح شرقي مدينة غزة.
وفجر اليوم استشهد تسعة مواطنين بينهم أطفال ونساء جراء قصف الاحتلال منزلاً في حي التنور شرقي رفح جنوبي القطاع.
القصف طاول في وقت سابق من مساء أمس منزلين آخرين في رفح ما أدى إلى استشهاد ستة وعشرين مدنياً.
المكتب الإعلامي الحكومي في غزة حذر من أن قصف جيش الاحتلال مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة انتهاك خطير لأحكام القانون الدولي والإنساني ولأبسط قيم الإنسانية ودليل على وجود خطة إسرائيلية متكاملة ومعتمدة تهدف إلى القضاء على القطاع الصحي بما يشمل ذلك مباني المستشفيات.
وفي آخر حصيلة رسمية، أعلن المكتب الحكومي ارتفاع حصيلة الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي على غزة إلى أكثر من خمسة عشر ألفاً وخمسمئة بينهم ستة آلاف وستمئة طفل وأربعة آلاف وثلاثمئة امرأة فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من واحد وأربعين ألفاً وثلاثمئة.
في غضون ذلك، كشف مصدر قيادي في كتائب القسام إن العملية البرية "الإسرائيلية" تتركز حالياً جنوبي قطاع غزة بالتزامن مع عمليات مناورة محدودة في الشمال، كاشفاً عن انسحاب سبعين في المئة من قوات الاحتلال إلى خارج شمالي قطاع غزة نتيجة فشل عملياتها وبسبب ضربات المقاومة.
القيادي في حركة حماس أسامة حمدان أعلن أن الحديث عن دخول الاحتلال جنوبي غزة واختراقِه دفاعاتِ المقاومة لا يزال حديثاً إعلامياً.
وخلال مؤتمر صحافي، أشار حمدان إلى أن استئناف مفاوضات تبادل الأسرى والمعتقلين مرهون بإنهاء العدوان ووقف إطلاق النار.

