تخطى العدوان الإسرائيلي على غزة عتبة المئة يوم من دون أن يخطو الإحتلال الإسرائيلي خطوة واحدة نحو تحقيق أهدافه التي وضعها فبقيت معلقة بفعل بطولات المقاومين على محاور القتال في القطاع..
أهداف تثبت الوقائع الميدانية أنها بعيدة المنال حيث لا تزال صواريخ المقاومة تدك "تل أبيب" وباقي المستعمرات فيما المعارك شمالي غزة تكذب ادعاءات العدو بسيطرته على المنطقة، أما العمليات النوعية للمقاومة الفلسطينية على أرض غزة فقصة أخرى يشرح الخبير العسكري والاستراتيجي الفلسطيني اللواء واصف عريقات، معتبراً بأنّ جنود النخبة لم يستطيعوا الصمود، وجيش العدو لا يزال يراوح مكانه ، ويشير عريقات الى ان اهداف العدو كانت القضاء على المقاومة، لكن كل ذلك فشل في ظلّ الحرب المتحركة،والخلافات العسكرية السياسية القيادية، وكلاهما بحسب عريقات يختلف مع الولايات المتحدّة، وهو ما سببّ فشلاً في تحقيق الأهداف وأنشأ قلقاً على الجيش "الاسرائيلي" من هزيمة أكبر.
وعلى المقلب الآخر.. أشهر من الصمود والثبات الفلسطيني يكمل عريقات:"ما استطاع أن يقوم به العدو الاسرائيلي هو فقط استداف المدنيين وزيادة عدد الشهداء والجرحى وتدمير البنى التحتية"، وكلّ ذلك بحسب عريقات هو سقوطاً أخلاقياً، بحيث يعتبر أن العدو الاسرائيلي لا يقاتل ،إنما يقتل عن بعد،أمّا الخوف اليوم على حدّ قوله هون الخوف من كيّ الوعي "الاسرائيلي"، لأنّ الشعب بدأ يتهمّ جيشه وحكومته بالعجز في الدفاع عن الجيش والشعب معاً..
يوماً بعد آخر يتأكد أن الشعب الفلسطيني لا يمكن قهره أو التغلب عليه لأنه صاحب حق وهذا ما على العالم إدراكه جيداً وهو ما بدأ يتحقق.

