قال قائد قوات الحماية الإشعاعية في القوات المسلحة الروسية، الفريق إيغور كيريلوف، إن استخدام المواد السامة والكيميائية لمكافحة الشغب من قبل المسلّحين الأوكرانيين، يتخذ طابعًا نظاميًا بموافقة ضمنيّة من واشنطن.
وأضاف كيريلوف خلال مؤتمر صحفي إنّه "بموافقة ضمنية من واشنطن، أصبح استخدام المواد السامة والمواد الكيميائية لمكافحة الشغب من قبل المسلحين الأوكرانيين خلال العمل العسكري منهجيا".
وقال كيريلوف إنّه "تم تسجيل العديد من حالات استخدام الجانب الأوكراني للمادة "المهيجة الكلوروبيكرين"، والتي غالبًا ما يتم خلطها مع "الكلورواسيتوفينون"، وتم تسجيل حوادث مماثلة في منطقة مدينة دونيتسك، ومناطق بوغدانوفكا وغورلوفكا وكريمينايا وأرتيوموفسك.
وأكد أنّه في حين يتم تصنيف "الكلورواسيتوفينون" كمادة كيميائيّة لمكافحة الشغب، فإن "الكلوروبيكرين" مدرج في الجدول الثالث من اتفاقية الأسلحة الكيميائية.
وأكد كيريلوف أن كييف استخدمت قنابل غاز أمريكية الصنع تحتوي على المادة السامة "سي إس" ضد أفراد عسكريين روس في اتجاهي كراسني ليمان وبوغوسلافسكي.
ولفت إلى أن أوكرانيا تطلب كميات كبيرة من الترياق والأقنعة الواقية من الغازات، مؤكدًا أن هذا يشير إلى خطط لاستخدام مواد سامة.
على ضوء ذلك، أشار كيريلوف إلى أن "البنتاغون يواصل تطوير وتحديث الذخائر الكيميائية غير الفتاكة الموجودة، بالإضافة إلى أنظمة أخرى، لاستخدام الأسلحة الكيميائية. كما أنّه يواصل عملية تطوير وتحديث ذخائر كيميائية غير فتاكة موجودة وأنظمة أسلحة كيميائية أخرى.
وتابع أنّ "الولايات المتحدة لا تزال تحتفظ بما تبقى من كتل التفاعل شديدة السمّية في منشآت تدمير الأسلحة الكيميائية، و"منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لا تلحظ هذه الحقيقة".

