لأن مصير ولادة الحكومة لم يتضح حتى الساعة، فإن اجتماع هيئة مكتب مجلس النواب الذي عقد في عين التينة لم يحدّد موعداً للجلسة التشريعية..
وكانت هيئة مكتب المجلس عقدت اجتماعاً لها برئاسة الرئيس نبيه بري وحضور جميع الأعضاء ناقشت خلاله جدول أعمال الجلسة التشريعية المزمع عقدها قبل نهاية الشهر الجاري، فجرى ربط موعدها بتطور الواقع الحكومي وفق ما أعلن نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي، لافتا انه جرت مناقشة كل بنود جدول الأعمال المزمع طرحها على الهيئة العامة.
واشار الفرزلي الى انه "ارتبط تعيين موعد الجلسة بتطور الواقع الحكومي في اليومين المقبلين على امل ان يكون هناك خير، واذا لا سيتم تعيين الموعد في اقرب وقت ممكن بعد ان يكون قد وزع جدول الاعمال على السادة النواب جميعا. كما جرت المناقشة لكل بنود جدول الاعمال المقترحة للجلسة التشريعية المقبلة".
امين سر الهيئة النائب آلان عون وقبيل مغادرته عين التينة لفت إلى أن ولادة الحكومة متوقفة على حقيبة واحدة معتبراً أنه على القوات ان تصل الى تصور ما ليتم تحرير هذه الحكومة، مضيفا " تشكيل الحكومة يقف اليوم على حقيبة واحدة يتم البحث عنها وهي بين مطرقة مطالب القوات لفك العقدة المطروحة وبين سندان الوقت الذي قد يمنحه الرئيس الحريري حتى يتم تأمين مطالب القوات، وهذا ما قد يحسم الامور اما يُشكل الحريري الحكومة بما هو متوفر دون استثناء احد طبعا عندها قد تتشكل الحكومة خلال الايام القليلة المقبلة او انه سيكون هناك عملية انتظار اضافية .
وطالب النائب عون الكتل السياسية بما فيها "القوات" تقديم التسهيلات من اجل اخراج الحكومة الى النور، مضيفا "نحن تنازلنا عن ان تكون نيابة رئاسة الحكومة من نصيبنا"، معتبرا ان المهم هو ما الذي قد نقدمه للحقيبة التي سنحصل عليها لا الحقيبة بحد ذاتها
وفي لقاءات عين التينة، استقبل الرئيس بري حاكم مصرف لبنان رياض سلامة..

