مع أصحاب الشأن عرض رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل الملف الحكومي المتعثر في إطار مسعاه لإيجاد مخارج للأزمة.
إجتماع مطول مع اللقاء التشاوري للنواب السنة المستقلين في دارة النائب عبد الرحيم مراد في بيروت تخلله مأدبة غداء على شرف الحاضرين خرج بعده باسيل متحدثاً عن طرح يمكن أن يساعد في إيجاد حل يحتاج إلى تنازلات من الأطراف المعنية.
ولفت باسيل بعد اللقاء انه تم تبادل الملاحظات بهدف التوصل الى حل"، مضيفا "في رأيي يجب الاعتراف بوجود حيثية سياسية وشعبية تمثل خطا من الاقلية السنية او جزءا منها ومن جهة أخرى يجب أن تكون المعايير قائمة وصحيحة””.
وأكد باسيل ان "رئيس الجمهورية ليس طرفا، ولتأكيد ذلك الرئيس ليس لديه مشكلة مع وزير سني من اللقاء التشاوري او بوزير سني من تيار المستقبل .
باسيل لم يستبعد حصول لقاء بين النواب الستة والرئيس المكلف، لافتا انه "اتمنى واطلب من الاطراف المعنية بالتشكيل اي الرئيس الحريري والنواب المعارضون ان يجمعهم لقاء لحل هذه المشكلة ولتوضيح الامور وتفهمها".
طرح باسيل لاقى ترحيباً من اللقاء التشاوري عكسه مراد مؤكداً في الوقت نفسه التمسك بحق المشاركة في الحكومة، لافتا بانه سيكون هناك اجتماعات اخرى مع الوزير باسيل واجتماعات خاصة باللقاء التشاوري، مضيفا ان "افضل ما قاله الوزير جبران هو ضرورة التنازل من جميع الاطراف".
واشار النائب مراد الى ان اللقاء شدد امام الوزير باسيل على ضرورة ان يكون الوزير من النواب الستة .
طرح جديد بات على طاولة البحث لكن نجاحه مرهون بتنازل ما مطلوب أولاً وأخيراً من الرئيس المكلف لإلغاء فكرة احتكار التمثيل الوزاري داخل الطائفة السنية.

