لا يقتصر تلوث المياه في الجنوب على حوض نهر الليطاني.. فالمياه في مدينة صور وضواحيها واجهت الكثير من المشاكل نظراً لعناصر التلوث التي لم تترك لا مياه الاستعمال ولا المياه الجوفية صالحة للاستخدام.
هذا الواقع دفع نواب منطقة صور إلى متابعة هذا الموضوع مع الجهات المعنية كالمصلحة الوطنية لنهر الليطاني ومؤسسة مياه لبنان الجنوبي وخصوصاً فيما يتعلق بمياه الاستعمال التي تصل إلى المنازل وفق ما شرح لإذاعة النور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي، لافتا ان "المصلحة الوطنية لنهر الليطاني تعمل على تسييج البركة الثالثة التي كانت مفتوحة امام الجمهور، والجهود التي تقوم بها هذه المصلحة بدعم كامل منا ومن نواب مدينة صور وما تقوم به مؤسسة مياه لبنان الجنوبي يمكن ان تجعلنا نطمئن الى ان المياه التي تصل الى الدور والمنازل هي مياه قابلة للاستخدام".
المياه الجوفية ليست بأفضل حال من مياه الاستعمال يؤكد الموسوي، ذلك أن الأمر متصل بمعالجة النفايات والصرف الصحي، مضيفا " نأسف ان المسؤول عن تلويث المياه الجوفية هو دفن النفايات كما هي دون معالجة في مناطق صور وعدم تشغيل محطات تكرير مياه الصرف الصحي" .
واكد النائب الموسوي انه فيما خص معالجة النفايات ما زلنا نطرح المبادرات التي ينبغي ان تؤدي الى معالجة هذا الموضوع بطريقة اخرى غير الحرق العشوائي والدفن المضر بالمياه الجوفية اما فيما يتعلق بمياه الصرف الصحي فقد نجحنا بتشغيل هذه المحطة التي تعرضت للاضرار من جانب هيئة اوجيرو عندما كانت تقوم بمد شبكة الالياف البصرية .
المسؤولية تقع إذاً على عاتق المعنيين لمعالجة مشاكل المياه مع الجهات الرسمية.. لا سيما وأن موضوع المياه مرتبطٌ بسلامة وصحة الناس في حياتهم وغذائهم..

