البلاد لا تزال تنتظر ولادة الحكومة العتيدة لمعالجة القضايا الملحة.. والرئيس المكلف لا يزال على موقفه الرافض تحديد موعد للنواب السنة المستقلين للقائهم والبحث معاً عن حل.
فكيف يمكن تفسير موقف الحريري سؤال طرحته إذاعة النور على عضو اللقاء التشاوري النائب الوليد سكرية، الذي لفت ان رفض الحريري هو لما يمثله اللقاء التشاوري من نهج سياسي باعتباره حليفا للمقاومة، مضيفا " تم اختطاف الطائفة السنية في مرحلة معينة حتى تكون كلها في محور تابع للسياسة الاميركية - السعودية في المنطقة وهذه السياسة هي خصم لمحور المقاومة وهم يعتبرون انه اذا كنت مسلما سنيا فيجب ان تكون تابعا للسعودية وعدوا للمقاومة وايران وسوريا".
لا تحرك للنواب الستة، يؤكد سكرية سوى الإصرار على الموقف المشدد على التمثل في الحكومة، مضيفا " نحن مصرون على المطالبة بوزير من النواب الستة ضمن الحكومة وهذا حقنا، فلا يستطيع احد ان يحتكر تمثيل الطائفة السنية ".
إزاء تصلب الحريري تبدو الأزمة الحكومية مستمرة وفق أعضاء اللقاء التشاوري.. ولن تجد طريقها إلى الحل إلا إذا ارتضى الرئيس المكلف الاعتراف بالنواب السنة من خارج تيار المستقبل وتمثيلهم في الحكومة.

