المرحلة الأولى من اقتراع المغتربين مستمرة.. وبو حبيب: لبنان بحاجة لدعم أبنائه (تقرير)
إنطلقت اليوم الجمعة في السادس من أيار عملية اقتراع المغتربين اللبنانيين للاستحقاق النيابي في عملية انتخابية هي الأكبر في تاريخ لبنان،
إنطلقت اليوم الجمعة في السادس من أيار عملية اقتراع المغتربين اللبنانيين للاستحقاق النيابي في عملية انتخابية هي الأكبر في تاريخ لبنان،
نحو ربع مليون لبناني مغترب سجلوا أسماءهم للمشاركة في الاستحقاق الانتخابي النيابي، مهلة التسجيل كانت محددة، والعدد الكلي الذي فاق التوقعات بلغ مئتين وأربعةٍ وأربعين ألفاً وأربَعَمئةٍ واثنين وأربعين،
السادس والثامن من أيار الجاري هو الموعد المحدّد لاقتراع اللبنانيين المنتشرين في الخارج في الدول الإسلامية والعربية والغربية. عددُ الذين تسجلوا في كل القارات وبحوزتهم وثائق سليمة بلغ حوالى مئتين وخمسةٍ وعشرين ألف مغترب، موزعين في مختلف بلاد الأرض.
كثيرة هي الجلسات التي عقدت عام ألفين وسبعة عشر لصياغة قانون الإنتخاب الذي اعتمد النظام النسبي، بعض البنود طُبقت وغيرها كان يفترض أن تُطبق في انتخابات عام ألفين واثنين وعشرين.
عقد في وزارة الداخلية والبلديات، بعد ظهر اليوم، اجتماع بين وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي ووزير الخارجية والمغتربين عبد الله بو حبيب للبحث في موضوع انتخابات المغتربين.
أصدر وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، تعميماً إلى رؤساء البعثات اللبنانية في الخارج لـ"السماح للناخبين غير المقيمين على الأراضي اللبنانية الّذين لم يتمكّنوا من الاقتراع يومي 27 و29 نيسان 2018 لينتخبوا في السادس من ايار في لبنان اذا تمكنوا من ذلك .
غداً ينطلق الاستحقاق الانتخابي للبنانين المنتشرين في البلدان العربية على أن يتبعهم يوم الأحد المقبل المغتربون في الدول الأجنبية وعند منتصف هذه الليل يبدأ الصمت الانتخابي والذي سبقه على مدى اسابيع الكلام المباح وغير المباح للتأثير على الناخبين.
من باب الإغتراب اختارت القوى السياسية إطلاق عجلة الإستحقاق الإنتخابي النيابي، فكانت الدعوات للمغتربين من أكثر من طرف لحثهم على تسجيل أسمائهم قبل انتهاء المدة المتاحة، فأي أثر لاستجماع الأطراف السياسية قواها الإنتخابية الإغترابية؟