قيادتا حزب الله وحركة أمل: جاهزون للانتخابات البلدية
أكدت قيادتا حزب الله وحركة "أمل"، جهوزيتهما للمباشرة بالاستحقاق الوطني البلدي "انطلاقًا من التحالف المتين والقوي بينهما في كل المناطق اللبنانية".
أكدت قيادتا حزب الله وحركة "أمل"، جهوزيتهما للمباشرة بالاستحقاق الوطني البلدي "انطلاقًا من التحالف المتين والقوي بينهما في كل المناطق اللبنانية".
تستعد أقضية محافظة جبل لبنان للمرحلة الثانية من الانتخابات البلدية والاختيارية غداً الأحد، حيث التوافق والمنافسة الديمقراطية في بلديات الضاحية الجنوبية، على أن "أم المعارك" الانتخابية ستجري في جونية بين لائحة فؤاد البواري المدعومة من النائبين السابقين منصور غانم البون وفريد هيكل الخازن ورئيس مؤسسة "الانتشار الماروني" نعمة افرام و"القوات اللبنانية"، في مقابل لائحة جوان حبيش المدعومة من "التيار الوطني الحر" وحزبي "الكتائب" و"الوطنيين الأحرا ر".
أكد رئيس مجلس الوزراء تمام سلام في كلمة ألقاها في افتتاح منتدى الاقتصاد العربي 2016، أن "الانتخابات البلدية والاختيارية أسقطت كل الذرائع عن عجز اللبنانيين عن خوض غمار الانتخابات بطريقة سلمية وحضارية وأثبتت أن الدولة ومؤسساتها وقواها الأمنية، قادرة على إدارة وحماية أكثر التحديات الإنتخابية صعوبة وتعقيدا، وبين أنه ليس مستحيلا البناء على هذا الانجاز، للتقدم نحو إعادة بناء هيكلنا الدستوري وأول ركائزه رئاسة الجمهورية ووضع قانون انتخاب عصري".
رأى الشيخ عفيف النابلسي خلال استقباله وفدا من حوزة السيدة زينب في صيدا، أن "الاستحقاق البلدي أثبت أن الإمكانية متاحة لإجراء الانتخابات النيابية، والتذرع بالأوضاع الأمنية ليس واقعيا على الإطلاق".
"الوفاء والتنمية والإصلاح" ثلاثيةٌ حملتها أسماء لوائح بلديات الضاحية الجنوبية التوافقية بين حزب الله و"حركة أمل" و"التيار الوطني الحر"، والتي جرى الإعلان عنها باحتفال حاشد أقيم بحضور النواب علي عمار، حكمت ديب وآلان عون وعدد من الشخصيات الحزبية والفاعليات البلدية ومواطنين من مختلف بلدات الضاحية.
أكد عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ حسن بغدادي أهمية الاستحقاق البلدي بما يمثله من ضرورة إجتماعية للناس،على قاعدة اختيار الأفضل والأصلح،وما التحالف مع حركة أمل إلا ضمن إطار المصلحة العليا للجميع.
تستعد مدينة زحلة عروس البقاع لخوض غمار الانتخابات البلدية وسط تنافس شديد بين الأفرقاء السياسيين يعكس جدية المعركة الانتخابية التي أُقفل باب الترشيح فيها على تسعمئة وخمسة وثلاثين مرشحاً يتنافسون على ثلاثمئة واثنين وسبعين مقعداً في ثمانٍ وعشرين بلدية.
أكد رئيس مجلس النواب بري أن الانتخابات البلدية ستجري في موعدها ولن يقبل بتأجيلها تحت أي ظرف من الظروف ولا أي ضغط من الضغوط. من جهته، نفى وزير الداخلية نهاد المشنوق أن يكون النائب وليد جنبلاط فاتحه في موضوع تأجيل الإنتخابات البلدية.