مئة وسبعون كيلومتراً هو طول نهر الليطاني الذي إجتاحت مجراه المرامل وشبكات الصرف الصحي فحولت مياهه العذبة إلى وباءٍ متنقلٍ يُهدّد حياة أهالي عشرات القرى بعد أن قضت على الثروة السمكيّة فيه. فكان اليوم الوطني لحماية حوض الليطاني، في الثالث والعشرين من تشرين الثاني، خطوةً أولى لتنظيف النهر، فأين أصبحت هذه القضيّة؟