حذّرت الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الجمعة، الاحتلال "الإسرائيلي" من استمرار عدوانه بالقدس والمسجد الأقصى، مؤكدةً أنّها “لن تقف مكتوفي الأيدي أمام ما يحدث”.
أقامت حركة حماس مهرجان في ذكرى إنطلاقتها ال30 في ساحة الكتيبة غرب غزة، و لكن للمهرجان هذه السنة نكهة خاصة خصوصا بعد إعلان الولايات المتحدة القدس عاصمة "للكيان الإسرائيلي”.
عقدت القيادة السياسية لـ"القوى الوطنية والاسلامية" في منطقة صيدا اجتماعا طارئا في مسجد النور وأصدرت بيانا دانت فيه "الجريمة المروعة التي سقط خلالها الشهيد فتحي ابو زيدان واخرين بعبوة ناسفة في سيارته وسقوط جرحى"، معتبرا ان "هذه الجريمة هي استهداف للوضع الفلسطيني في لبنان، وخصوصا في منطقة صيدا، من قبل اياد تريد زرع الفتنة والعبث بامن المخيمات الفلسطينية في صيدا وجوارها واستقرارها".
واكد البيان "وحدة الموقف الفلسطيني بوجه استهداف قضيتنا الفلسطينية"، داعيا الجميع الى "عدم الانجرار وراء الشائعات".
أكدت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة على متانة وعمق العلاقة التي تربط الشعبين الشقيقين المصري والفلسطيني، والتي عُمدّت بالدم والتضحيات، حيث قدّم الأشقاء في مصر الشهداء من أجل قضية فلسطين.