الأراضي المحتلة تتحضر لجمعة الغضب الثالثة عشرة
دعت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية للمشاركة الواسعة في المسيرة الجماهيرية الحاشدة نصرة للقدس ورفضاً للسياسات الأميركية وقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الجمعة في الاراضي المحتلة.
دعت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية للمشاركة الواسعة في المسيرة الجماهيرية الحاشدة نصرة للقدس ورفضاً للسياسات الأميركية وقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الجمعة في الاراضي المحتلة.
شهدت مدن الضفة الغربية وقطاع غزة مسيرات وتظاهرات منددة بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن القدس، حيث دارت مواجهات عند نقاط التماس مع جنود العدو أسفرت عن إصابة عدد من الفلسطينين بجروح.
بزخم عالٍ ووتيرة متصاعدة واصل أهالي الضفة الغربية وقطاع غزة وبقية المناطق الفلسطينية تظاهراتهم في مختلف انحاء البلاد دعماً للقدس وتنديداً بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
في جمعة الغضب، خرج مئات الالاف من الفلسطينين، رافعين الأعلام الفلسطينية، و الشعارات المنددة بالقرار الأمريكي، في المليونية التي دعت لها لجنة المتابعة للقوى الوطنية و الإسلامية، إلى إمتداد شارع صلاح الدين شمال قطاع غزة، مؤكدين على غضبهم و رفضهم للقرار الأمريكي، وتمسكهم بالقدس عاصمة لأرضهم فلسطين.
تتجه الأنظارُ إلى المسجد الأقصى في جمعة الغضب والنفير العام بعدما أمعنت سلطات الاحتلال في تدنيس المسجد المبارك والممارسات الاستفزازية التي لا تراعي مشاعر المسلمين ولا تقيمُ وزناً لحرمة المقدسات، إنما توغل في ساساتها العدوانية على مرأى ومسمع الأنظمة العربية والإسلامية وما تسمى بالمنظمات الحقوقية والدولية.
شارك آلاف الفلسطينيين في جمعة غضبٍ نصرةً للأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث نظمت مسيرات تضامنية في مناطق متفرقة بالضفة الغربية وقطاع غزة.