يشارف الشغور الرئاسي في لبنان على دخوله السنة والوضع على حاله، بحثٌ عن حلٍّ ، وسط مبادرات وتحركات لن تفضي بسهولة إلى إحداث خرقٍ جدي في عملية انتخاب رئيس.
اكد رئيس "تيار المرده" النائب سليمان فرنجيه "ان الامور ايجابية، وان الظروف السياسية هي التي توصل رئيس الجمهورية"، مشيرا الى ان "الرئاسة محطة وان لا خلاف مع حلفائنا".
لمن يستمع النائب سليمان فرنجية؟ ومن الذي يضع المعطيات بين يديه؟ هل فعلاً يصيب حالياً في قراءاته السياسية؟
بعض محبّي الزعيم الزغرتاوي يطرحون الكثير من الأسئلة. لا يشكّكون في مواقفه، ولا في خلفياته، ولا يركنون إلى مقولة الوزير السابق ميشال إده عن «الجنون» الذي يصيب المرشحين إلى الرئاسة مرة كل ست سنوات.