السيد نصر الله اكثر صدقا من القادة الصهاينة في نظر الاسرائيليين وتهديدات حاويات الامونيا ما زالت اصدائها تتوالى في الداخل الصهيوني (تقرير)
في زمن الكذب العربي.. جاء من يغيّر القاعدة.. وتحديداً مع العدو الإسرائيلي.. ولعل أبلغ تعبير عن هذا الواقع جاء على لسان الإعلام الصهيوني.. الذي لفت إلى أن المشكلة التي تواجهها إسرائيل هي أن نصر الله أثبت في الماضي أنه صادق ولا يكذب.. وذلك عقب الخطاب الأخير للامين العام لحزب الله.

