أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين، الدكتور فيصل المقداد، أنَّ الانتصارات التي حقَّقها الجيش العربي السوري على الإرهاب، هي إنجاز لكل من يتصدى لأساليب الهيمنة والتسلط على شعوب العالم.
اعتبر رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد في كلمة له خلال الاحتفال الذي أقامه حزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان لاحياء الذكرى السنوية لقيامة الحركة التصحيحية أن "القيادة الشجاعة التي جسدها الرئيس السوري بشار الاسد كما ان التضحيات والبطولات الجيش العربي السوري والحضور العميق للدولة في وجدان وواقع الحياة اليومية للشعب السوري الذي لم يخطىء الاتجاه طوال سنوات الازمة هي العوامل الحقيقية والاساسية للصمود والانتصار ولولاها لما كان هناك من جدوى وفعالية للعوامل الاخرى المساعدة ميدانيا وسياسيا"
رأى أمين عام "التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة" يحيى غدار أن "إفشال مشروع تفكيك الأمة وتفتيت أقطارها كمبرر لتسويتها بيهودية الدولة الموعودة، كان ولا يزال رهناً بصمود سوريا ووحدتها التي ظهرت بشائرها من خلال إنجازاتها ومحور الممانعة والمقاومة وداعميه في تدمر وريف حمص، حيث من الواجب أن يستكمل مسيرته التحريرية في حلب وعلى كامل التراب السوري من أدوات التكفير، وذلك تعميماً للنهج الوطني والقومي والاسلامي لملاحقتهم في كل قطر وتجفيفهم، سبيلا لإجهاض المشروع الامريكي الصهيوتكفيري على مساحة الأمة"