في الخامس من أيلول عام 1997 أنزلت المقاومة الاسلامية واحدة من اقسى الهزائم العسكرية في تاريخ جيش الاحتلال "الاسرائيلي" التي تجري في إطار مواجهةٍ والتحامٍ مباشر،
عملية أنصارية التي مرغت أنف الصهاينة بالتراب، وجعلت قادتهم يتخبطون الى يومنا هذا وما زاد من تأثير هذه العملية النوعية هو ما عنه كشف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بعد 17 عاماً ..
في الليلة الفاصلة بين الرابع والخامس من أيلول عام من العام الف وتسعمئة وسبعة وتسعين الحقت المقاومة الاسلامية واحدة من اقسى الهزائم العسكرية في تاريخ الجيش الصهيوني بعدما حولت مجموعةً من قوة الكوماندوس الاسرائيلية الى اشلاء متناثرة على الاشجار وجرحى ومصابين في ارض الميدان..
"انها واحدة من اسوأ المآسي في تاريخ اسرائيل فقدنا خلالها افضل عسكريينا"، بهذه العبارة وصف رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو نتائج عملية أنصارية، التي انزلت فيها المقاومة الاسلامية واحدة من اقسى الهزائم العسكرية في تاريخ جيش الاحتلال الاسرائيلي في اطار الالتحام المباشر.