أمي.. كلمةٌ تخترق شَغاف الفؤاد، لتُشعل فيه جذوة حبٍ وحنين، يحلّ عيدها مع بشائر فصل الربيع.. فيُزهر الكون ترانيم عشقٍ ترتّل آيات الشكر والحمد، وتُسبّح خالق الوجود على سحر إبداعه، فهي شمعة الأمل في ظلمة الليل الحالكة.
هي الأم.. الربيع الذي لا يعرف الغياب.. فهي شمعة مقدّسة فضلها يغمر الكون.. تشرق على الحياة شمساً.. وتُضيء في الليل ظلمة حالكة.. يطلّ عيدها، فتكون الهدية أن تتربع على عرشٍ إختُصت به كأمّ شهيد، أحبها من أعماق فؤاده فحضرت في الوصيّة.