أشارت وزارة الدفاع الروسية إلى أن مواد سامة وقعت في أيدي المسلحين الإرهابيين في سوريا الثلاثاء الماضي، ملقية باللائمة في ذلك على "تصرفات غير مسؤولة من قبل ممثلي الدول الغربية".
قال محققون من الأمم المتحدة يعملون في مجال حقوق الإنسان إن "القوات الحكومية السورية أطلقت غاز الكلور، وهو سلاح كيماوي محظور، في الغوطة الشرقية التي كانت تخضع لسيطرة المعارضة وفي محافظة إدلب هذا العام، في هجمات تمثل جرائم حرب".
قامت منظمة "الخوذ البيضاء" بنقل شحنات من غاز الكلور وغاز السارين خلال الأيام الماضية إلى ثلاث مناطق في ريفي إدلب وحماة الشمالي، كما نقلت عشرات الأطفال المختطفين إلى مكان مجهول.