تحت مظلة الفيتو الأميركي، دأب العدو الصهيوني على اعتبار المدنيين أهدافاً دسمة أو أضرارا جانبية بحسب مصالحه التي يسعى لها في الحروب، وباتت جرائمه متعددة الجنسيات من فلسطين الى سوريا ومصر ولبنان، والشواهد كثيرة.
اعتبر المكتب السياسي لحركة أمل أنه "بعد مرور خمسةٍ وعشرين عاماً على مجزرة قانا، ما زال الكيان الصهيوني خارج المساءلة والمحاسبة، يضرب بعرض الحائط الشرعية الدولية
أكدت لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الإسرائيلية يحيى سكاف، الأحد، أن مجزرة قانا 1996 تثبت للمطالبين بالحياد بأن اوطاننا لا يمكن حمايتها من الخطر الصهيوني الا بالمقاومة و سلاحها الشريف الذي حرر الأرض و فرض توازن رعب مع العدو.
استذكر رئيس حكومة تصريف الأعمال الدكتور حسان دياب، في بيان، مجزرة قانا الأولى "وقد مر ربع قرن على ذاك اليوم الأسود الذي أودى بـ105 شهداء، من رجال ونساء وأطفال عزل".
حيتّ لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون "الإسرائلية" يحيى سكاف أرواح شهداء مجزرة قانا في الذكرى السنوية الـ ٢٤ للمجزرة المشؤومة،
شدّد عضو قيادة "جبهة العمل الإسلامي في لبنان" الشيخ شريف توتيو "في ذكرى مجزرة قانا الأليمة على وجوب وحدة الصف والكلمة وضرورة توحيد الجهود والطافات وتحصين المجتمع من جوانبه كافه.
حينما كان الضمير العالمي نائماً جاءت الطائرات الإسرائيلية بالغدر والحقد تقصف، لترتكب مجزرة مروعة في بلدة قانا عام 1996، والتي ظلت في الذاكرة مع مرور السنين بأشلاء أطفالها وشيوخها ونسائها المنتشرة على طول المكان.
مشاهد تحفر في الذاكرة، مشاهد تخالف كل معاني الإنسانية، ومجزرة قانا التي ارتكبها العدو الصهيوني عام 1996 أبرز تلك المشاهد. من منّا لا يذكر صوت صراخ الأطفال، من منا لا يذكر صور المدنيين المتفحمين التي كان تنقلها التلفزيونات المحلية والعالمية، فالثامن عشر من نيسان من ذاك العام، كان قاسياً جداً على ضمير المجتمع الدولي إن وجد.
بعض الأحداث لا تسقط من ذاكرة الشعوب على ثقلها بالرغم من محاولة تغييبها، فاليوم ذكرى مجزرة قانا والدماء البريئة التي أريقت في ذلك اليوم الأسود، والتي لم يمحوها مرور السنين، بل ظلت في الذاكرة بأشلاء أطفالها وشيوخها ونسائها المنتشرة على طول المكان.
اعتبر نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق ان مجازر النظام السعودي في اليمن فاقت بمرات ومرات حجم مجازر العدو الصهيوني في قانا الاولى والثانية .
في وقت كانت حكومة العدو تعقد اجتماعاً في الجولان السوري المحتل معلنة أنه جزء من "إسرائيل" إلى الأبد، كان البرلمان العربي في القاهرة وبإيحاء من النظام السعودي منشغلاً بأمر المقاومة التي هزمت "إسرائيل"، ليخلص بعد مناقشات إلى وصف حزب الله بالإرهابي ، فيما لم يأتِ هذا البرلمان ومن قبله جامعة الدول العربية على ذكر إرهاب الكيان الصهيوني وجرائمه بحق الشعبين اللبناني والفلسطيني، وفي مقدّمها مجزرة قانا 1996، التي يحيي لبنان اليوم ذكراها العشرين.