ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أنه منذ السابع من أكتوبر توزع الآلاف من مستوطني الجليل الأعلى بين الفنادق والشقق المستأجرة والمنازل المجاورة، مشيرةً إلى أن الأزمة المدنية والاجتماعية والاقتصادية التي حلت بهم تزداد.
في ظل المواجهات التي تشهدها الجبهة اللبنانية إسناداً لغزة ودعماً للمقاومة الفلسطينية، ترد شهادات لمستوطنين من المستوطنات الشمالية المحاذية للبنان يرفضون العودة إلى "منازلهم" التي أجبرتهم المقاومة الإسلامية في لبنان على هجرتها لانعدام إحساسهم بالأمان..
قال رئيس حكومة الاحتلال السابق، ورئيس المعارضة، يائير لابيد، في مقابلة مع "القناة 12" الإسرائيلية: "إذا لم نستطع القول لسكان مستوطنة بئيري (غلاف غزة) ولسكان كريات شمونة (في الشمال)، إنهم يستطيعون العودة إلى منازلهم، فهذا يعتبر انهياراً للصهيونية".