حملات الترهيب في الضفة الغربية مستمرة...والمقاومون يتصدون
اقتحمت قوة راجلة من جيش الإحتلال بلدة يعبد من الجهة الشمالية الشرقية، وتجولت في شوارعها وداهمت عدة منازل، حيث دارت مواجهات مع قوات الإحتلال أطلقت خلالها الرصاص، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
اقتحمت قوة راجلة من جيش الإحتلال بلدة يعبد من الجهة الشمالية الشرقية، وتجولت في شوارعها وداهمت عدة منازل، حيث دارت مواجهات مع قوات الإحتلال أطلقت خلالها الرصاص، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
نفذت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" اعتقالات في الضفة المحتلة، خلال الساعات الماضية، تزامناً مع مواجهات في عدة مناطق.
استشهد 7 مواطنين فلسطينيين برصاص الإحتلال الإسرائيلي فيما أصيب 4 جنود صهاينة خلال عمليات اطلاق نار من المقاومين الفلسطينيين خلال الأسبوع الماضي في الضفة الغربية المحتلة.
الضفة الغربية تغلي تظاهرات واعتقالات بالعشرات ومواجهات مع جيش الاحتلال العاجز عن مواجهة ارداة الصمود والمقاومة لدى الشعب الفلسطيني الذي يواجه بالمقلاع والحجر والسكين وما ملكت ايمانه دابا الرعب والقلق في صفوف المستوطنين الذين تظاهروا بالامس امام منزل بنيامين نتنياهو احتجاجاً على فشل جيشهم في حمايتهم.
ادى توسع رقعة المواجهات وتصاعدها في مختلف الاراضي الفلسطينية المحتلة الى ارباك كيان العدو وقادته الذين وقعوا مجدداً في خطأ التقدير لعزيمة الفلسطينين وتمسكهم بالقدس ونصرة الاقصى، والدماء التي سقطت بالامس في جمعة الغضب دفاعاً عن القدس ستعطي دفعاً للهبة الفلسطينينة لتكون انتفاضة واسعة تزلزل كيان العدو وتجبر الرئيس الاميركي للتراجع عن قراره .
لم يكن قرار الرئيس الاميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة لكيان العدو جديداً او مفاجئأً فهو كشف صراحة ما كانت تخفيه واشنطن دائماً، فالادارة الاميركية وبحسب وزير الاستخبارات الصهيونية يسرائيل كاتس قامت مسبقاً بالتنسيق مع قادة الدول العربية بشان نقل السفارة الاميركية الى القدس ما يعني ان مواقف الشجب والاستنطار لقادة العرب التي صدرت هي من باب رفع العتب وامتصاص ردات فعل الشعوب العربية التي خرجت وتداعت للخروج في كافة انحاء العالم العربي دفاعاً عن القدس والمسجد الاقصى اولى القبلتين.