المجلس الوطني للإعلام: حجب المنار عن "نايل سات" استهداف للإعلام اللبناني
بحث المجلس الوطني للإعلام في لبنان، الجمعة، قضية حجب قناة المنار عن القمر الصناعي "نايل سات"، مستمعاً إلى رؤساء مجالس الإدارة في القنوات والإذاعات اللبنانية.
بحث المجلس الوطني للإعلام في لبنان، الجمعة، قضية حجب قناة المنار عن القمر الصناعي "نايل سات"، مستمعاً إلى رؤساء مجالس الإدارة في القنوات والإذاعات اللبنانية.
أكّد تيار "الفجر" أن "قرار الشركة المصرية للأقمار اﻻصطناعية - نايل سات - القاضي بإيقاف بث قناة المنار الناطقة باسم المقاومة اﻻسلامية اللبنانية، يمثل مزيدا من الخضوع العربي الرسمي للإرادة الصهيونية المتضررة من اﻻعلام المقاوم، ويشكل امتدادا للقرارات السياسية الرسمية الصادرة عن جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي بوصم حزب الله بالإرهاب محاكاة للتهمة اﻷميركية - الصهيونية التاريخية الموجهة ضد الحزب".
أكّدت "رابطة الشغيلة" أن "قرار إدارة "نايل سات" وقف بث قناة "المنار" على قمرها الاصطناعي إنما يأتي مخالفاً للقواعد والقوانين التي تحكم العلاقة بين المحطات الفضائية و"نايل سات"، ويشكل خضوعاً لإملاءات وضغوطات الحكومة السعودية التي تقود حملة سياسية عدائية ضد المقاومة، ووسائل إعلامها، وتصب في خدمة العدو الصهيوني وسيدته الولايات المتحدة الأميركية وفي مخططاتهما الهادفة إلى محاولة إضعاف المقاومة والإساءة إلى سمعتها".
هل هي صدفة أن تحجب إدارة "نايل سات" قناة "المنار" بالتزامن مع وصول الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز إلى القاهرة اليوم؟ فالقرار سياسي وانتهاك لحركة الرأي والتعبير، وهو يعبّر عن انسياق تام مع الهجمة التي يشنها بعض الأنظمة العربية على المقاومة بكل قطاعتها، قال حزب الله، كما أنه بعيد كل البعد عن المأمول من مصر في هذه المرحلة، وعن الدور الذي يمكن أن تلعبه عاصمة الكنانة في تصويب مسار الأحداث في المنطقة.
إدارة قمر "نايل سات" توقف البث من محطة جورة البلوط، والسبب غير واضح الخلفيات حتى اللحظة، ولكنها أبلغت وزارة الاتصالات بقرارها. الأمر الذي انعكس على بث عدد من المحطات التلفزيونية اللبنانية، ولم تكتفِ إدارة "نايل سات" بذلك، فأقدمت على وقف بث قناة "المنار"، الأمر الذي رأى فيه مديرها العام إبراهيم فرحات استمراراً للاعتداء الذي تتعرض له المحطة منذ عام 2004 حتى اليوم، واضعاً القرار الجديد في سياق الانصياع للضغوط الخليجية.