أبرز التطورات على الساحة السورية لليوم الأربعاء 09 تشرين الأول 2019
تاريخ النشر 19:43 09-10-2019 الكاتب: إذاعة النور المصدر: وكالات البلد: إقليمي
63

أبرز التطورات على الساحة السورية: التاريخ: 9_10_2019

المشهد الميداني والأمني:

حلب:

- قُتلَ أحد مسلحي فصائل "الجيش الحر" المدعومة تركياً، جراء اشتباكات مع "الوحدات الكردية _قسد" قرب قرية كفر خاشر جنوب مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، كما قُتلَ مسلح اخر جراء انفجار عبوة ناسفة زرعها مسلحون مجهولون، قرب حاجز قرية جارز التابع للفصائل بالريف ذاته.
- دفعَ "الجيش الوطني _الجيش الحر" المدعوم تركياً بتعزيزات عسكرية كبيرة على خط الجبهة مع مدينة منبج الخاضعة لسيطرة "قسد" بريف حلب الشمالي الشرقي، في إطار التحضير للعملية العسكرية المرتقبة شرق الفرات.

دير الزور:

- خرجت مظاهرة حاشدة في بلدة الكسرة الخاضعة لسيطرة "قسد" بريف دير الزور الشمالي الغربي، تنديداً بالتهديدات التركية بشن عملية عسكرية على شمال شرق سوريا.

الحسكة: 

- دخلت شاحنات تحمل اسلحة وصناديق ذخيرة إلى حي العبرة بمدينة رأس العين على الحدود السورية _التركية بريف الحسكة الشمالي الغربي.

الرقة:

- قُتلَ وأُصيبَ أكثر من 13 مسلحاً من "قسد" إثر هجومٍ شنّه يوم أمس أحد المسلحين المنتمين لداعش على مقر لـ "الاستخبارات" التابع لـ "قسد" في حي شارع النور بمدينة الرقة، ما أسفر عن اندلاع اشتباكات قرابة الـ 20 دقيقة بين المسلح ومسلحي "قسد" انتهت بتفجير المسلح المنتمي لداعش لحزامه الناسف داخل المقر، كما قُتلَ أصيبَ 12 مسلحاً من "قسد" أيضاً إثر وقوع رتل عسكري لها في كمين لمسلحين ينتمون لداعش شمال مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي يوم أمس.
- نُصبت يوم أمس خيمة اعتصام في مدينة تل أبيض على الحدود السورية _التركية بريف الرقة الشمالي، لأهالي مدن وبلدات عين العرب، الرقة، عين عيسى وتل أبيض، وبمشاركة مختلف مكونات شمال وشرق سوريا من التنظيمات الاجتماعية و"الأحزاب السياسية" وعشائر المنطقة، فضلاً عن مشاركة وفد من "مجلس سوريا الديمقراطية" الجناح السياسي لـ "قسد".
وتحت خيمة الاعتصام ندد الأهالي بالتهديدات التركية الرامية لاحتلال المزيد من الأراضي السورية، وذلك بحسب ما نقله موقع "مجلس سوريا الديمقراطية".
- استقدمت "قسد" تعزيزات عسكرية لها إلى قرية حمام التركمان بريف الرقة الشمالي، دون معرفة الأسباب.

المشهد العام:

محلياً:

- صرح مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية أن سورية تحمل بعض التنظيمات الكردية مسؤولية ما يحصل نتيجة ارتهانها للمشروع الأميركي وقد سبق تنبيهها مرارا خلال اللقاءات التي عقدت معها إلى مخاطر هذا المشروع وألا يكونوا أدوات في خدمة السياسة الأميركية ضد وطنهم إلا أن هذه التنظيمات أبت إلا أن تكون أدوات بيد الغرباء.
وأضاف أن سورية تعيد التأكيد على حرمة وسيادة وسلامة أراضيها وتجدد التصميم والإرادة على التصدي للعدوان التركي بكافة الوسائل المشروعة وتشدد على أنها على استعداد لاحتضان أبنائها الضالين إذا عادوا إلى جادة العقل والصواب.
وقال المصدر إن سورية تدين بأشد العبارات التصريحات الهوجاء والنوايا العدوانية للنظام التركي والحشود العسكرية على الحدود السورية التي تشكل انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي وخرقاً سافراً لقرارات مجلس الأمن الدولي التي تؤكد جميعها على احترام وحدة وسلامة وسيادة سورية
ولف إلى أن السلوك العدواني لنظام "أردوغان" يظهر بجلاء الأطماع التوسعية التركية في أراضي الجمهورية العربية السورية ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة وما يدعيه النظام التركي بخصوص امن الحدود يكذبه انكار هذا النظام وتجاهله لاتفاق اضنة الذي يمكن في حال احترام والتزام حكومة أردوغان به من تحقيق هذا الشيء.

- قال مسؤول المكتب الإعلامي لدى "قسد" المدعو مصطفى بالي، إن "قسد" لا ترغب بهذه الحرب (العملية العسكرية التركية المرتقبة في شمال سوريا)، وتعمل على تجنبها، ولكن بطبيعة الحال إن تعرضت "قسد" لغزو تركي فإن لديها ما يكفي من التحضيرات للتصدي لهذا العدوان.
وأكد بالي في حوار خاص مع تنسيقيات المسلحين، أن "قسد" في حالة الجاهزية، نتيجة الحشود وتحضيرات التركية التي تستعد لشن هجوم على مناطقها.
وفيما يخصُّ إعلان أمريكا بالانسحاب من الحدود مع تركيا أوضح بالي، أن الحليف الأمريكي لم ينسحب، فهو موجود في شمال سوريا وليس هناك قرار انسحاب إنما إعادة انتشار للقوّات الأمريكية، ولكن ما شكل لدى "قسد" خيبة الأمل هو انسحاب الأمريكي من اتفاقية "الآلية الأمنية".
أما فيما يتعلّق بلجوء "قسد" إلى "النظام السوري" أو روسيا، قال بالي: "فإن كان هناك من يدعمنا، لدينا خيارات كثيرة وسندرس كلّ الخيارات بالتأكيد، وسنعتمد على الخيار الذي يناسبنا، وروسيا والنظام السوري هما أيضاً من ضمن تلك الخيارات التي يمكن أن ندرسها لتلافي وتجاوز هذه المرحلة وتجنب هذه الحرب".
ورداً على سؤالٍ حول مصير "المنطقة الآمنة"، وإذا ما كانت لدى "قسد" نيّة عسكريّة ضدّ تركيا، قال بالي: "بالتأكيد ليس لدينا نيّة في المواجهة العسكريّة لا مع تركيا ولا مع غير تركيا. نحن قوّات نحمي منطقتنا ومكونات منطقتنا، وبالتالي ليس لنا نية في مواجهة أحد"، مضيفاً، "أما بما يتعلّق بالمنطقة الآمنة هذا المصطلح لم يُناقش نهائياً، كلّ ما في الأمر كانت هناك آلية أمنية على الحدود، وهذه الآلية متوقفة حالياً نتيجة الانسحاب الأمريكي".
كما أوضح بالي خلال رده على سؤال "هل سيتم الاستعانة بقوات بيشمركة روج أفا -قوات من أبناء الكرد السوريين في إقليم كردستان العراق- في حال شنّ هجوم تركي على مناطق شمال شرق سوريا، على غرار مدينة عين العرب": "كلّ الخيارات على طاولة البحث، وكلها متاحة وكلها تحت الدراسة" في إشارة منه إلى أن الاستعانة بهذه القوات أمر متاح وممكن.
وبخصوص ما إذا كان من الممكن أن تكون مدينة منبج أحد المحاور الساخنة في حال نفذّ أردوغان وعيده حول المنطقة، لفت بالي إلى أن الجانب الروسي أو "النظام السوري" هم الأولى في الرّد والإجابة على هذا السؤال، قائلاً: "في العموم ما إن تعرضنا لهجوم، سنسحب أجزاء كبيرة من قواتنا للدفاع عن الحدود".
وختم مسؤول المكتب الإعلامي لدى "قسد" قوله: "الفراغ الذي سوف يتشكل نتيجة سحب قوّاتنا من المناطق سوف يعطي الفرصة لكل القوى، التي ترغب بالدخول إلى المنطقة، سواء كانت داعش أو روسيا أو النظام أو حتى الميليشيات الإيرانية".

- أعلنت ما تسمى "الإدارة الذاتية الكردية" لشمال وشرق سوريا النفير العام لمدة ثلاثة أيام على مستوى شمال وشرق سوريا، وحمّلت الأمم المتحدة وروسيا وأمريكا والاتحاد الأوربي كامل المسؤولية تجاه أي كارثة إنسانية تلحق بشعب المنطقة.

هذا وقالت "المجالس العسكرية" في شمال شرق سوريا التابعة لـ "قسد"، إن دولة الاحتلال التركي تسعى من خلال الهجمات إلى فتح أراضي جديدة لمرتزقة داعش وإطالة عمره. 
وأهابت "المجالس" في بيانٍ لها من مقر "المجلس العسكري السرياني" بمدنية الحسكة، بمنظمات حقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة باتخاذ موقف مضاد للهجوم، معتبرة من يقف مكتوف الأيدي في وجه الهجوم مساعداً في الهجمات.

- عادت دفعة جديدة من المهجرين السوريين من المخيمات الأردنية عبر مركز نصيب الحدودي بريف درعا الجنوبي الشرقي.

- عمدت "حكومة الإنقاذ" التابعة لـ "هيئة تحرير الشام" مؤخراً إلى احتجاز بعض الأراضي التي يتخذها أهالي من ريف حماه النازحين إلى ريف إدلب كمخيماتٍ لهم، تحت حجج وذرائع واهية.
حيث أوضح أحد الأشخاص من ريف حماه الشمالي فضل عدم الكشف عن اسمه لأسباب "أمنية"، أنه بعد أن قام ببناء الخيم في أرض شمال مدينة معرة مصرين بريف إدلب الشمالي، تفاجئ وبعد مدة لا تتجاوز الشهر بإرسال "حكومة الإنقاذ" مجموعة مسلحة لإخراجه من الأرض، قائلاً: "لم ندع مسؤولاً منهم إلا وتكلمنا معه لكن دون جدوى ولم يهمهم كلّ من تكلم معهم".
وبحسب الشخص فإن المجموعة المسلحة التابعة لـ "حكومة الإنقاذ" قامت بتهديد أهل المخيم أنهم سوف يحرقون الخيم إذا لم يخلو الأرض خلال ثلاثة أيام.
وكشف الشخص أن الحجج والادعاءات التي تلجأ إليها "حكومة الإنقاذ" هي أنه سيتم تحويل المخيم لمقر عسكري، أو أن الأرض تبنتها منظمة للزراعة ولن يقوموا بمباشرة المشروع بوجود نازح واحد، وذهب الشخص إلى أن هذه الادعاءات باطلة.

دوليّاً:

- الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر حسابه على موقع "تويتر": 
 القتال بين المجموعات المختلفة التي استمرت لمئات السنين. لا ينبغي أن تكون الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. أخرج جنودنا الخمسين. يجب أن تتولى تركيا السيطرة على مقاتلي داعش المحتجزين الذين رفضت أوروبا إعادتهم. الحروب الغبية التي لا نهاية لها، بالنسبة لنا، تنتهي!
 أنفقت الولايات المتحدة ثمانية مليارات دولار في القتال والشرطة في الشرق الأوسط. لقد مات الآلاف من جنودنا العظام أو أصيبوا بجروح خطيرة. لقد مات ملايين الناس على الجانب الآخر. الذهاب إلى الشرق الأوسط هو أسوأ قرار على الإطلاق.
 في تاريخ بلدنا! ذهبنا إلى الحرب في ظل فرضية خاطئة وغير صحيحة الآن، أسلحة الدمار الشامل. لم يكن هناك شيء! الآن نحن نحضر ببطء وعناية جنودنا والعسكريين إلى الوطن. ينصب تركيزنا على الصورة الكبيرة! الولايات المتحدة الأمريكية أكبر من أي وقت مضى!

- أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني على أن تركيا من حقها ان تزيل قلقها من الحدود الجنوبية لكننا نعتقد بضرورة اتخاذ السبيل والاسلوب الصحيح بهذا الشأن.

- صرح مكتب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إن الرئيس ماكرون اجتمع أمس مع متحدثة باسم "قسد"، وأعرب ماكرون خلال اللقاء عن قلق باريس من احتمال شن تركيا عملية عسكرية في سوريا.

- أكد الرئيس التركي "رجب أردوغان" خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" أن العملية العسكرية التركية في شرق الفرات، ستساهم في إحلال السلام والاستقرار في سوريا، وتمهد الطريق لحل سياسي في البلاد.
وأضاف أن حماية حقوق ومصالح الشعب السوري هي عنصر رئيسي بالنسبة لتركيا.

- قال وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف" خلال في مؤتمر صحفي مع نظيره الكازخستاني أنه تواصلنا مع الحكومة السورية والفصائل الكردية لحثهم على الحوار المباشر كحل وحيد لضمان أمن الحدود.
وأضاف أننا ندعو لحل الازمة في شمال سورية عبر الحوار، والحكومة السورية والفصائل الكردية أكدتا استعدادهما للحوار وموسكو مستعدة لتحقيق ذلك.
وأشار إلى أن وزير الخارجية التركي أكد لي أن الهدف النهائي من العملية في شمال سوريا هو تحقيق وحدة الأراضي السورية.

- صرح وزير الدفاع التركي خلوصي أكار أن الاستعدادات للعملية العسكرية في شمال سوريا لا تزال مستمرة
وفي السياق نفسه قال مسؤولون أتراك إن التوغل في سورية لم يبدأ بعد وجنود أتراك أزالوا جزءاً من جدار حدودي بمعدات ثقيلة.

- أكد وزير الخارجية التركي "مولود جاويش اغلو" حول العملية التركية المحتملة شمال سوريا أن أنقرة ستعلم الدول المعنية بشأن العملية العسكرية في الشمال السوري بما في ذلك الحكومة السورية.
وأضاف أن الإرهابيين هم هدفنا الوحيد في شمال سوربا، وهكذا سنساهم بشكل كبير في تأمين وحدة الحدود السورية، لافتاً إلى أن هذا حقنا الناجم عن ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن، والقانون الدولي.

- قال رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، إن بلاده ليس لديها هدف في شمال شرقي سوريا سوى القضاء على التهديد الذي يحدق بمواطنيها منذ أمد طويل، وإنقاذ السكان المحليين من أيدي العصابات المسلحة.
وأشار ألطون في مقال له، نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، يوم امس تحت عنوان "على العالم دعم الخطة التي أعدتها تركيا من أجل شمال شرق سوريا" إلى أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال اتصاله الهاتفي مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، مساء الأحد، وافق على نقل قيادة العمليات ضد تنظيم "داعش" لصالح تركيا.
ولفت إلى أن القوات المسلحة التركية و"الجيش الحر" سيعبران معا الحدود التركية السورية قريبا، داعيا العالم لدعم خطة تركيا بشمال شرق سوريا.
وذكّر الأمريكيين بأقوال رئيسهم جورج واشنطن التي قال فيها: "يجب أن تبتعد الولايات المتحدة عن تحالفات دائمة".
وأضاف قائلا "دافع المسؤولون الأمريكيون عن تحالفهم لسنوات طويلة مع تنظيم (ي ب ك) الذراع السوري لمنظمة (بي كا كا) ضد تنظيم داعش بوصفه تحالفا تكتيكيا، وقرار ترامب الأخير يدعم هذا الرأي".
وأردف "تركيا شأنها شأن الولايات المتحدة 'لا تبحث عن وحوش للقضاء عليها في الخارج'، لكن إذا كسرت الوحوش أبوابنا وحاولت إلحاق الضرر بمواطنينا حينها سنضطر للرد".
وأكد أن "تركيا -التي فقدت العشرات من مواطنيها في هجمات لتنظيم داعش- تعد أول دولة أرسلت قوات محاربة لمكافحة الإرهابيين في سوريا، إلى جانب دعم تركيا للجيش السوري الحر للإبقاء على الآلاف من مقاتلي داعش وراء القضبان".
وأضاف موضحًا أن "انسحاب الولايات المتحدة من شمال شرق سوريا وعدم عودة تنظيم داعش مجددا هو من مصلحة تركيا التي تجاور سوريا، كما أن حماية المكتسبات الأمريكية ومنع تكرار الأحداث التاريخية (في إشارة إلى تكرار ظهور داعش) من مصلحة تركيا أيضا".
وأردف ألطون قائلا "سنشاهد خلال الأيام المقبلة كيف سيتلقى مسلحو تنظيم (ي ب ك) هذا التغيير في القيادة (قيادة العمليات ضد داعش)، بالطبع هم أمام خيارين: الاستسلام دون أي تأخير إذا كانوا يريدون فعلا مكافحة داعش، أو الإنصات لقاداتهم الذين يقولون إنهم سيشتبكون مع الجنود الأتراك، وفي هذه الحالة سنمنعهم من عرقلة أنشطتنا في مكافحة تنظيم داعش".
وتابع "نجاح العملية التي تقودها تركيا في الحرب ضد داعش هو من مصلحة العالم بأسره، والجنود الأمريكيون الذين كانوا في الميدان لسنوات سيعودون إلى ديارهم، والسكان المحليون الذين هجرهم تنظيم (ي ب ك) سيعودون إلى أرضهم".
واستطرد قائلًا "كما أن المنطقة الآمنة لصالح أوروبا أيضا، لأنها ستحل مشكلتي العنف وحالة عدم الاستقرار اللتين تعدان من أسباب الهجرة غير المنظمة والتطرف، فضلا عن ذلك ستتيح هذه الخطة حماية المواطنين الأبرياء في تركيا من هجمات تنظيم إرهابي أخر".
وأوضح أن الرئيس رجب طيب أردوغان شرح تفاصيل خطة "المنطقة الآمنة" لتركيا خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أيلول الماضي.
وبيّن أن تركيا تتوقع عودة مليوني لاجئ سوري بشكل طوعي إلى بلادهم حال إنشاء منطقة آمنة بين نهر الفرات والحدود العراقية السورية وعلى عمق 32 كلم.
وأضاف موضحًا أنه "في حال رسم الحدود الجنوبية للمنطقة الآمنة على خط دير الزور الرقة، فإن المنطقة ستتسع لثلاثة ملايين لاجئ مع اللاجئين الذين سيعودون من أوروبا".
وشدد المسؤول التركي على أن بلاده "ستستفيد من الخبرات التي اكتسبتها من إدارة المناطق التي حررتها شمالي سوريا في تحقيق الاستقرار، والأمن العام في المنطقة الآمنة، وأن أنقرة تعتقد أن أفضل حل هو إدارة الشعب السوري نفسه بنفسه من خلال مجالس محلية منتخبة".
وأشار إلى أن دعم وتعزيز التمثيل السياسي في المجالس المحلية يحظى بأهمية كبيرة في منع ظهور تنظيم داعش مجددا، وأن بلاده أتاحت للأكراد السيطرة على غالبية المجلس المحلي في عفرين باعتبار أن غالبية السكان من الأكراد.
وأضاف "هذا الوضع لن يتغير في المناطق ذات الغالبية الكردية بشمال شرق سوريا، ونهدف لتتويج هذه الخطوات بمشاريع لبناء مساكن ومشافي ومدارس من خلال الاستثمارات الدولية في البنية التحتية بالمنطقة".
وأكد ألطون أن "الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية قيادة العمليات ضد تنظيم داعش منذ فترة طويلة، وأن تركيا التي تمتلك ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي(ناتو) مستعدة وقادرة على قيادة وإتمام العملية وإعادة ملايين اللاجئين السوريين إلى ديارهم"، وناشد المجتمع الدولي دعم جهود تركيا في إعادة بناء وتعزيز الاستقرار في هذه المرحلة الحساسة.

- أكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو على أن ناقلة النفط "أدريان داريا 1" أفرغت حمولتها بسوريا، ودعا الاتحاد الأوروبي لتحميل إيران المسؤولية.

- دعا رئيس الحكومة التشيكية، أندريه بابيتش، الاتحاد الأوروبي إلى التحرك بشكل سريع لمنع الهجوم العسكري التركي على الأراضي السورية.
وحذر بابيتش من تداعيات هذا الهجوم الخطير الذي سيطال الدول الأوروبية، وقال بهذا الصدد: "على أوروبا أن تكون أكثر نشاطا في هذا المجال وأن تسعى إلى حل الوضع"، واعتبر بابيتش أن الأولوية يجب أن تعطى للمحادثات ولحل الأزمة في سوريا بالطريقة السلمية.
وفي السياق نفسه، دعا وزير الخارجية التشيكي، توماش بيترجيتشيك، تركيا إلى احترام التزاماتها المتأتية من القانونين الدولي والإنساني، معبراً عن خشيته من أن يؤدي إنشاء ما يسمى بالمنطقة الآمنة إلى تدهور الأوضاع مجددا دعم بلاده للحل السياسي للأزمة في سوريا.
ورأى بيترجيتشيك أن تشكيل لجنة مناقشة الدستور يعطي الأمل بدفع المسار السياسي لحل الأزمة في سوريا سياسياً ودبلوماسيا بالتوافق مع قرارات مجلس الأمن الدولي الأمر الذي سيسمح بالبدء بإعادة الإعمار والعودة الجماعية للمهجرين السوريين إلى بلادهم.
وحذر بيترجيتشيك من أن حصول العدوان التركي على الأراضي السورية سيجعل الآمال المعقودة للتوصل إلى حل سياسي واستقرار الأوضاع في سورية مهددة بشكل جدي.

- قال نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إن الدولة السورية نجحت بعد سنوات قاسية من المواجهة والمخاطر، من إعادة بسط سيطرتها على أغلب الجغرافيا السورية، وبات ثابتاً تجاه عودة مشروع الدولة السورية كمشروع وحيد مطروح فوق الطاولة مع سقوط باقي المشاريع وتصدعها وتصادمها وتلاشي قدراتها، خصوصاً بعد هزيمة المشروع الإرهابي التكفيري الذي شكل ذروة الهجوم المعاكس عليها.
وخلص الشيخ نعيم قاسم للقول إن محور المقاومة نجح في إقامة توازن ردع بوجه الهجوم الأميركي "الإسرائيلي" السعودي، ما جعل خطر الحرب وراءنا، مستعيداً مشهد إسقاط الطائرة الأميركية بقرار إيراني مستعد لتبعات المواجهة، بما فيها الذهاب للحرب التي لا تريدها إيران، لكنها لا تخشاها كثمن ضروري لحماية سيادتها، وما قابله من تراجع أميركي عن حرب كانت واشنطن تريدها، لكنها عندما جوبهت بالاستعداد والمقدرات والعزم ظهر كم أنها تخشاها. وترسّخت معادلة الردع التي تكررت مفاعيلها بعد هجوم أنصار الله على مجمع آرامكو، واصفاً معادلة المنطقة حتى الانتخابات الأميركية، بـ "الستاتيكو الهشّ" الذي لن يشهد حرباً كبرى ولا تسويات كبرى، لكنه قد يشهد بعض التسويات والحلول الصغيرة.

- أكدت حكومة إقليم كردستان العراق، أن آثار عواقب أيِّ تصعيد عسكري تركي، ستتعدى حدود سوريا، مما يهيئ ظروفاً لعودة داعش ويسبب نزوحاً جماعياً للسكان.
وشددت الحكومة في بيان لها يوم أمس تناقلته مواقع كردية، على ضرورة أن تنخرط جميع أطراف النزاع السوري، بما في ذلك الأطراف الكردية، في حوار لتهدئة الوضع.
كما أعربت الحكومة عن قلقها بشأن قرار الولايات المتحدة الانسحاب من "المنطقة الآمنة" في شمال شرق سوريا، وإزاء التقارير التي تتحدث عن عملية عسكرية تركية محتملة، داعية تركيا كعضو في "التحالف الدولي"، إلى تجنب أي تحرك من شأنه أن يقوض التقدم المحرز ضد تنظيم داعش، ولا سيما خروج أماكن احتجاز المسلحين الإرهابيين عن السيطرة.

 
  • صندوق البريد : 197/25 لبنان - بيروت
  • فاكس الإدارة العامة : 544110-1-961+
  • عبر الهاتف: 543555-1-961+
  • فاكس البرامج العامة: 270038-1-961+
  • فاكس الأخبار: 270042-1-961+
المزيد
  • حمص - FM 92.3 Mhz
  • طرطوس - FM 92.3 Mhz
  • حلب وريفها - FM 98.7 Mhz
  • دمشق وريفها - FM 91.3 Mhz / FM 91.5 Mhz
  • البقاع - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الجنوب - FM 91.7 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الشمال - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • بيروت وجبل لبنان - FM 91.9 Mhz / FM 91.7 Mhz
المزيد