إعلام العدو: مخزون الصواريخ لدى حزب الله يضع إسرائيل في مواجهة خطرة لا سابقة لها
تاريخ النشر 07:56 24-01-2018 الكاتب: إذاعة النور البلد: لبنان
126

يبقى الرد العسكري لحزب الله والمقاومة هاجسا لدى العدو الصهيوني فيحاول جاهدا ودون جدوى تقدير عدد الصواريخ التي قد تطلقها المقاومة في اي حرب مقبلة معها.

وفي الاطار، إعتبرت صحيفة "هآرتس"أن مخزون الصواريخ الضخم الذي يملكه حزب الله يضع "إسرائيل" في مواجهة خطرة لا سابقة لها وقالت إن الجمع بين الإنجازات الأمنية في غزة، وبين الضرب المنهجي لإمكانات عسكرية تابعة لإيران وحزب الله في سورية من دون رد حقيقي يثير الانطباع بأنه ولا مرة كان وضعنا الأمني أفضل مما هو عليه اليوم، يُضاف إلى ذلك إدارة أميركية هي الأكثر تأييداً لــ"إسرائيل"، والاعتراف بالقدس كعاصمة لها، ومما يزيد هذا الإنطباع المتشائم، هو أحد المكونات المهمة، وهو مخزون الصواريخ الضخم الذي يملكه حزب الله، ما يضعنا في مواجهة خطرة لم يسبق أن حصلت لإسرائيل .

 وتتوقع  "هآرتس" نقلا عن تقديرات المؤسسة الأمنية خلال الأيام الأولى للمواجهة المقبلة مع حزب الله ان الحزب سيطلق على "إسرائيل" نحو 3000 إلى 4000 صاروخ، جزء منها يحمل رؤوساً تدميرية كبيرة وله قدرة على الإصابة الدقيقة، و تضيف الصحيفة إذا تحقق هذا التهديد، فإن ذلك لن يؤدي إلى سقوط مئات آلاف القتلى بل إلى تعرض "البنى التحتية لــ"الدولة"، والمرافئ البحرية والجوية، وتقاطع الطرق" وغيرها لضربات قاسية.

واضافت الصحيفة انه لدى حزب الله ما يكفي من الصواريخ ليس فقط لضرب مقر وزارة "الأمن" في "الكرياه" في "تل أبيب"، بل أيضاً الأحياء الراقية حوله، لافتة الى أن الرد العسكري على التهديد هو جزئي، ولا يستطيع منع التدمير.

ووفق هآرتس لم يكن وضع "إسرائيل" الأمني أسوأ مما هو عليه اليوم وإذا كان رأي ديفيد بن غوريون في سنة 1948، عندما قصفت الطائرات المصرية تل أبيب وقتلت عشرات الناس، أن "الجمهور سيصمد"، من الصعب اليوم رُؤيَة  هذا الجمهور المترف والمدلل يصمد في مواجهة قصف أكثر قساوة، اضف الى انه في سنة 1948 كنا نعرف من أجل ماذا نقاتل، اليوم الموضوع أقل وضوحاً، ويمكن أن يسفر ذلك عن أخطر أزمة في تاريخ "إسرائيل"، قد تكون أخطر من حرب تشرين الأول 1973.

ولفتت هآرتس " إلى أن "إسرائيل" اليوم تمضي قُدِماً فقط في تقديم ردُود أمنية على تحدّ لا يوجد له رد عسكري، إذ أن زيادة التسلح بالوسائل الاعتراضية للصواريخ لن تستطيع الحؤول دون تعرض عمق الدولة لإصابات كثيفة، تماماً كما أن الحماسة للحلول التقنية لمشكلة الأنفاق لا تقدم حلاً للتحدي  المتمثل في أكثر من مليوني شخص من سكان غزة،  وفكل قصف إضافي في سورية أو تدمير نفق في غزة يزيدان في الضغط على الطرف الثاني للرد، إلى حد يمكن أن يصل إلى الانفجار، من دون الخطر الباليستي الذي لدى حزب الله فإن انفجاراً كهذا ليس مخيفاً، لكن مع وجوده، يمكن أن تكون النتيجة أصعب بصورة لا يمكن تصورها حالياً بحسب  صحيفة هآرتس.

 

 
  • صندوق البريد : 197/25 لبنان - بيروت
  • فاكس الإدارة العامة : 544110-1-961+
  • عبر الهاتف: 543555-1-961+
  • فاكس البرامج العامة: 270038-1-961+
  • فاكس الأخبار: 270042-1-961+
المزيد
  • حمص - FM 92.3 Mhz
  • طرطوس - FM 92.3 Mhz
  • حلب وريفها - FM 98.7 Mhz
  • دمشق وريفها - FM 91.3 Mhz / FM 91.5 Mhz
  • البقاع - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الجنوب - FM 91.7 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الشمال - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • بيروت وجبل لبنان - FM 91.9 Mhz / FM 91.7 Mhz
المزيد