أيوب في عيد الجامعة اللبنانية الثامن والستين: نطمح لأن تصبح جامعتنا الوطنية المستشار الأساسي للدولة
تاريخ النشر 11:54 18-04-2019 الكاتب: إذاعة النور المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام" البلد: لبنان
72

احتفلت الجامعة اللبنانية بعيد تأسيسها الثامن والستين في قاعة المؤتمرات في مقر الجامعة اللبنانية في الحدث، برعاية رئيسها البروفسور فؤاد أيوب وحضوره،

وشهدت المناسبة هذا العام تكريم وزراء من الحكومة الحالية، إضافة إلى تكريم أساتذة وموظفين وطلاب من الجامعة اللبنانية.

وشدد البروفسور أيوب في كلمته على "تحديات الجامعة في مسيرة التنمية المستدامة وقدراتها في الإبداع والريادة واحتلال المكان الحيوي في جسد الوطن، أي القلب".

وعن اختيار شعار "الجامعة اللبنانية قلب الوطن" هذا العام، قال أيوب: "وجدنا أنه من حقنا الحلم بهذا الموقع والتطلع إليه، ووضعنا نصب أعيننا هذه المهمة التي فيها الكثير من التحدي الطموح لأننا واثقون، وبالأرقام، أننا أمنا ديموقراطية التعليم للجميع في وطننا، فالجامعة تجاوزت اليوم في عدد طلابها وطالباتها الـ 80 ألفا، وفي تبنينا لنشر ديموقراطية التعليم لشبابنا نكون قد حققنا هدفا لطالما نادت به منظمة اليونيسكو كحق إنساني، كما أمنا زرع قلوب نابضة في كل المحافظات اللبنانية، بدءا من مجمع الشمال، وقريبا جدا مجمع البقاع، وصولا إلى مجمعات الهرمل وعكار وجبيل".

وعن التحديات التي تواجه الجامعة اللبنانية، أشار البروفسور أيوب إلى أننا "مستمرون في تعزيز المعرفة ونشرها من خلال البحوث، ونسعى لتصبح جامعتنا الوطنية منصة متقدمة لتعليم المعرفة بين المناهجية في لبنان والمنطقة مع مواكبتها للتطوير التكنولوجي الكبير، ونعمل على تفعيل الشراكات مع المؤسسات المحلية والإقليمية والدولية".

وقال: "نطمح لتصبح جامعتنا الوطنية المستشار الأساسي للدولة، ونحن نتابع تطوير منصات الفيديو عبر الإنترنت والشبكات الاجتماعية للتواصل مع الجمهور العام لا سيما الطلاب والمدرسين والباحثين في المستقبل، ونسعى لحماية إبداعات وابتكارات طلابنا وأساتذتنا من خلال تأمين حماية الملكية الفكرية لإنجازاتهم".

أضاف: "نشجع على القراءة والتحليل المستمر للاتجاهات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية الجديدة في مجتمعنا وفي العالم، وهو أمر يساعد في إيجاد مساحة هامة للتنبؤ والتوقع والوقاية، ونعمل لتخريج مواطنين مسؤولين قادرين على الاندماج في جميع قطاعات النشاط البشري من خلال تقديم المؤهلات المناسبة، بما في ذلك التدريب المهني، والجمع بين المعرفة والمهارات الرفيعة المستوى، لا سيما وعيهم لمسؤوليتهم ولانتمائهم الوطني".

وأشار أيوب إلى ان "الجامعات في وقتنا الحالي متوقع منها أن تنتج أبحاثاً أكاديمية لها فوائد اجتماعية، ومتوقع منها أيضاً القيام بأنشطة تعزز من خلالها نشاطها البحثي بهدف تثمين المعرفة التي تنتجها، لا سيما في عصر نتسارع وإياه في الإنتاج المعرفي والبحثي مع كل التطور الذي وصلت إليه تكنولوجيا المعلومات والتكنولوجيا الحيوية وكافة المواد المتقدمة".

ولفت إلى "أن كلّ كليات الجامعة اللبنانية ومعاهدها باتت تحاول أن تسعى في إطار هذا التوجه الاستراتيجي، لا سيما البحثي الإبداعي، ويكفي أن نتطلع إلى إنجازات كل كلية ومعهد في جامعتنا هذه السنة لنعلم أن الجميع يخطط بهذه الروحية".

وأضاف: "إن كل هذا الطموح على المستوى العلمي والبحثي والإبداعي، وكل هذه التحديات التي نواجهها لا يمكن أن ننجح فيها، إلا من خلال إدارة رشيدة قادرة على تفعيل الأداء الأكاديمي والأداء البحثي، بالقدر نفسه من اهتمامها بالطلاب وإبداعاتهم في الحقول المعرفية، الرياضية والفنية".

وأكد أنه "وفقاً لنظام الجامعة اللبنانية، يتحمل الأكاديميون المهام ذات الطابع العلمي والبحثي والثقافي والمهني من أجل ضمان جودة التعليم العالي في أقسام الجامعة اللبنانية"، مشيداً بدور "الإداريين والموظفين الموكلة إليهم مهام استمرارية الخدمة الوظيفية بشكل منتظم، لأنهم هم من يضمن للجامعة حسن النظام والانتظام وحسن تطبيقه دون انقطاع، ناقلين خبراتهم الوظيفية ومعارفهم من جيل لآخر".

وتحدث البروفسور أيوب عن الطلاب، "عصب الجامعة والمقياس الفعلي لنجاحاتها، لا سيما المتفوقين منهم. رأس جامعتكم هو دائما مرفوع بقدراتكم وتميزكم الذي ما زلتم تثبتوه سواء بالعلم، أو بالفن أو بالأدب أو بالإبداع، أو بالإنتاج البحثي بشتى تلاوينه. وكلنا ثقة بكم ونعمل لتهيئة كل المناسب للمزيد من التطوير والإبداع".

وختم بالقول: "أنا أعي أن قدراتنا، بالرغم من طموحاتنا ما زالت قليلة، لا سيما بعد حالات التقشف التي نعاني منها ونناضل، ليستمر التقدم الذي نتطلع ونعمل لأجله، فقد بدأنا الترشيد على المستوى المالي والإداري والأكاديمي، وحاولنا القيام بالإصلاحات على مستوى عصر وترشيد الإنفاق، لكن في المقابل نحن واعون بأن الدولة لا بد وأن تعي قيمة الجامعة وقيمة دعمها بكل ما يلزم لتطويرها، فإذا كانت تحديات الجامعات في العالم المتحضر تتطلع اليوم لمواضيع الإدارة الرصينة للموارد والتكيف مع تغير المناخ، للطاقة النظيفة والآمنة والفعالة، للصحة والرفاه، للأمن الغذائي والتحدي الديموغرافي، للنقل المستدام والأنظمة الحضارية، لمجتمع المعلومات والاتصالات، للمجتمعات المبتكرة والتكاملية والتكيفية، وغيرها من المواضيع والطروحات المستقبلية، فإننا نحن في لبنان ما زالت جامعاتنا لا سيما الجامعة الوطنية تتطلع لحل الأساسيات من المشكلات المجتمعية الضاغطة، نحن ما زلنا بلدا طاردا لأدمغته، وما زال النهج السياسي لا يتنبه كثيرا للتعليم الوطني والتعليم العالي".

 
  • صندوق البريد : 197/25 لبنان - بيروت
  • فاكس الإدارة العامة : 544110-1-961+
  • عبر الهاتف: 543555-1-961+
  • فاكس البرامج العامة: 270038-1-961+
  • فاكس الأخبار: 270042-1-961+
المزيد
  • حمص - FM 92.3 Mhz
  • طرطوس - FM 92.3 Mhz
  • حلب وريفها - FM 98.7 Mhz
  • دمشق وريفها - FM 91.3 Mhz / FM 91.5 Mhz
  • البقاع - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الجنوب - FM 91.7 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الشمال - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • بيروت وجبل لبنان - FM 91.9 Mhz / FM 91.7 Mhz
المزيد