تجمع العلماء للسيد نصرالله: نحن مستعدون كي نكون معك في أي مكان تريد أن تأخذنا إليه ومستعدون للتضحية بالغالي والنفيس
تاريخ النشر 16:12 26-08-2019 الكاتب: إذاعة النور المصدر: بيان البلد: محلي
21

تعليقاً على الإعتداءات الصهيونية على لبنان وسوريا والعراق أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:

يبدو أن الكيان الصهيوني بشكل عام وبنيامين نتنياهو بشكل خاص يمران بأزمة خانقة جعلتهم يفقدون السيطرة والتركيز ويدخلون في مغامرة غير محسوبة النتائج، وهذا الواقع السيئ الذي يعيشه الصهيوني ناشئ عن شعوره أن محور المقاومة يمر في اللحظات الأخيرة من ضرب المشروع الصهيوأميركي في اليمن والعراق وسوريا ولبنان، وأن هذه الدول باتت تعيش ضمن محور صلب وقوي بمؤازرة واضحة من الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
لذلك أراد نتنياهو أن يتدخل مباشرة في العمليات العسكرية الدائرة في هذه البلدان وقامت طائراته المسيرة بضرب مخازن للحشد الشعبي في العراق، وأرسلت صواريخها إلى مواقع عدة في سوريا ومنها إحدى الشقق التي يسكنها مقاومون في عقربا، ما أدى إلى استشهاد كل من حسن يوسف زبيب وياسر أحمد ضاهر، وتدخلت في لبنان عبر طائرات مسيرة سقطت أحداها بحجارة شباب انتبهوا لها فقام الجيش الصهيوني بتفجير الطائرة الثانية.
إننا أمام هذا الواقع نعلن ما يلي:

أولاً: نتوجه بالتهنئة والتعزية لعوائل الشهيدين معتبرين أنهما نالا ما رغبا به وهي أسمى مراتب الفخر، الشهادة في سبيل الله على أيدي ألد أعداء الإسلام والإنسانية الكيان الصهيوني.

ثانياً: نعلن تأييدنا لكل ما ورد في خطاب حجة الإسلام والمسلمين أمين عام حزب الله سماحة السيد حسن نصر الله ونقول له:"نحن مستعدون كي نكون معك في أي مكان تريد أن تأخذنا إليه ومستعدون للتضحية بالغالي والنفيس لحماية المقاومة وننتظر اليوم الذي تنفذ فيه ردك المزلزل على الكيان الصهيوني ومستعدون لكل التداعيات حتى لو كانت حرباً كبرى، ندعو الله أن تكون الحرب الأخيرة على الكيان الصهيوني".

ثالثاً: نطالب الدولة اللبنانية بشكل عام ووزارة الخارجية تحديداً بدعوة مجلس الأمن للانعقاد لإدانة الكيان الصهيوني على خرقه لاتفاق وقف العمليات العسكرية رقم (1701) وإبلاغ العالم أن لبنان يحتفظ لنفسه بحق الرد على قاعدة خرق بخرق، وأن قواعد الاشتباك بعد العملية الصهيونية الأخيرة قد تغيرت وحدد معالمها سماحة حجة الإسلام والمسلمين أمين عام حزب الله سماحة السيد حسن نصر الله.

رابعاً: ندعو الشعب اللبناني أن يكون على أهبة الاستعداد لمواجهة أي اعتداء صهيوني قد ينتج عن رد المقاومة الإسلامية وأن يكون مهيئاً لحرب من نوع آخر وليعلم أن أدوات الردع التي تمتلكها المقاومة ستمنع الكيان الصهيوني من التمادي باعتداءاته ولن يستطيع أن يمارس التدمير الذي مارسه في العام 2000 لأنه سيقابله تدمير أكبر في داخل كيانه وفي مناطق حساسة.

خامساً: على الشعب الصهيوني أن يفهم أنه إذا أراد أن يكون جزءاً من الحرب التي تشنها دولته فإن عليه أن يتهئ لتلقي الضربات الموجعة من المقاومة التي لن تميز صواريخها بين صهيوني وآخر وأن أفضل حل لهم هو الحجز على أقرب طائرة متوجهة إلى البلاد التي جاؤوا منها ليعودوا إليها، وإلا فإن الموت سيكون مصيرهم المؤكد إذا ما بقوا في فلسطين المحتلة.


 
  • صندوق البريد : 197/25 لبنان - بيروت
  • فاكس الإدارة العامة : 544110-1-961+
  • عبر الهاتف: 543555-1-961+
  • فاكس البرامج العامة: 270038-1-961+
  • فاكس الأخبار: 270042-1-961+
المزيد
  • حمص - FM 92.3 Mhz
  • طرطوس - FM 92.3 Mhz
  • حلب وريفها - FM 98.7 Mhz
  • دمشق وريفها - FM 91.3 Mhz / FM 91.5 Mhz
  • البقاع - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الجنوب - FM 91.7 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الشمال - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • بيروت وجبل لبنان - FM 91.9 Mhz / FM 91.7 Mhz
المزيد