الصحافة اليوم: الضبابية تخيّم على المشهد الحكومي.. ولا نتائج واضحة للمشاورات القائمة في الأروقة السياسية
تاريخ النشر 08:31 14-11-2019 الكاتب: إذاعة النور المصدر: الصحف المحلية البلد: لبنان
35

ما زالت الضبابية تخيّم على المشهد الحكومي اللبناني وسط المراوحة الظاهرة في الاتصالات الجارية والأخبار المتناقضة القادمة من الأروقة السياسية عن التقدّم والتراجع والتفاؤل والتشاؤم.

وفي هذا الإطار، قالت مصادر متابعة إن الوضع لم يعُد يحتمل المزيد من الوقت، متوقعة بحسب صحيفة "البناء" أن تتبلور الصورة مع رحيل الموفد الفرنسي كريستوف فارنو وإنهاء مهمته الاستكشافية التي لم تتحول إلى وساطة، وقالت المصادر إن نهاية الأسبوع ستكون نهاية المهل للتفاهمات قبل تبلور الخيارات الأخرى.

وأضافت "البناء" إن المشاورات القائمة على كافة الخطوط الرئاسية والسياسية لم توصل حتى الآن إلى نتائج واضحة مع استمرار إصرار رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري على حكومة تكنوقراط صرف تتولى معالجة الشؤون الاقتصادية والمالية والاجتماعية و"لا تتلهى بالمناكفات السياسية التي كانت تعرقل عمل الحكومة المستقيلة".

وفي بعبدا، قالت مصادر مطلعة على نتائج الإتصالات الجارية لصحيفة "الجمهورية" إن التفاهم مع الرئيس سعد الحريري على مجريات المرحلة المقبلة ما زال صعباً، وإن لم يبتّ بالأمر خلال الساعات المقبلة فسيكون البحث قد بدأ عن بديل عنه من بين لائحة من الأسماء المرشحة لتسميتها في الإستشارات الجارية بالتنسيق والتفاهم مع الرئيس الحريري، إن شاء ذلك، حرصاً من رئيس الجمهورية على ميثاقية موقع رئيس الحكومة.

وعلى صعيد حركة الاتصالات، فإن المعلومات التي توافرت لـ"الجمهورية" تشير إلى أن الساعات المقبلة حاسمة على صعيد الحسم في الملف الحكومي، وتحديد وجهة موقف الرئيس الحريري، إمّا لناحية قبوله ترؤس الحكومة الجديدة وإمّا لناحية تكليف شخصية بديلة، على أنّ الجامع المشترك بين القوى السياسية العاملة على خط الاتصالات هو أنّ الاولوية هي لعودة الحريري الى رئاسة الحكومة، وإن تعذر ذلك فتسمية شخصية بديلة بالتوافق معه.

وقالت الصحيفة إن الحريري أبلغ مساء أمس مفاوضيه موافقته على تسمية شخصية ثانية بديلة لرئاسة الحكومة الجديدة، على أن يحسم التوافق على الشخصية خلال الثماني والأربعين ساعة المقبلة، ثم يلي ذلك ذلك تحديد موعد الإستشارات الملزمة من قبل رئيس الجمهورية في مدى أقصاه نهاية الأسبوع الجاري.

وإذ جزمت مصادر مشاركة في الاتصالات على خط الحريري بأنّ الأمور ما زالت عند نقطة الصفر، لم تؤكد في المقابل ما تردد عن بدء البحث الجدي باسم شخصية بديلة للحريري، وقالت لـ"الجمهورية": "هذا الأمر لم يحصل بعد خلافاً لكل ما يقال، علماً بأنّ الحريري في المفاوضات معه، سواء مع الوزير جبران باسيل أو مع "الخليلين"، عَبّر غير مرة أنه على استعداد لدعم حكومة جديدة برئاسة غيره، وطرح أسماء عدة لترؤس هذه الحكومة، وهي طروحات ما زالت تعتبر غير جدية".

وأشارت المصادر إلى أنه رغم الجو المقفل حالياً، لا يمكن القول إنّ البحث في الأسماء البديلة للحريري قد بدأ، بل يمكن القول إنّ حبل التفاوض مع الحريري لم ينقطع بعد، وهناك إصرار على إقناعه بالعودة الى رئاسة الحكومة، والمحاولات مستمرة في هذا الاتجاه من قبل الرئيس نبيه بري على وجه الخصوص.

وتحت عنوان: "اتفاق الحريري ـ باسيل: البحث عن رئيس لحكومة "تكنو ــ سياسية، أشارت صحيفة "الأخبار" إلى معلومات انتشرت أمس عن اتفاق بين رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل على تأليف حكومة لا يكونان فيها، مضيفة إن باسيل سبق أن أبلغ حلفاءه وخصومه / شركاءه بأنه لن يشارك في الحكومة المقبلة، وأنه يوافق على حكومة تكنوقراط. وأمام تمسّك حلفائه بالتمثيل السياسي، وافق على أن يكون في الحكومة "سياسيون غير مستفزين".

وأضافت الصحيفة إن الحريري في المقابل كان يصرّ على ترؤس "حكومة أؤلفها كما أريد، أو اختاروا غيري رئيساً لمجلس الوزراء"، والجديد هو أن الحريري وافق على المشاركة في تسمية رئيس حكومة، على أن يكون مجلس الوزراء "مختلطاً" بين التكنوقراط والسياسيين. وبحسب معلومات الصحيفة، فإن الحريري وباسيل اتفقا أول من أمس على لائحة أولية تضم ستة أسماء، سيعرضها رئيس "التيار الوطني الحر" على حلفائه لاختيار واحد منها لتسميته رئيساً للحكومة.

وعن لقاءات مدير دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الخارجية الفرنسية كريستوف فارن أمس مع عدد من ممثلي القوى السياسية اللبنانية، قالت صحيفة "الأخبار" إن الزائِر الفرنسي لم يحمل أي طرح، بل أتى بحسب مصادر سياسية "لاستطلاع آراء من التقاهم عن مدى إمكانية تشكيل حكومة مقبولة من الجميع"، ولمّح أمام من التقاهم إلى "أن لا خوف على سيدر وأمواله والمشاريع المرتبطة به، فهي ستكون مؤمّنة لأي حكومة مقبولة وتناسِب الأزمة اللبنانية"، من دون أي إشارة الى تمسّك فرنسا بأن يكون الحريري رئيساً للحكومة.

 
  • صندوق البريد : 197/25 لبنان - بيروت
  • فاكس الإدارة العامة : 544110-1-961+
  • عبر الهاتف: 543555-1-961+
  • فاكس البرامج العامة: 270038-1-961+
  • فاكس الأخبار: 270042-1-961+
المزيد
  • حمص - FM 92.3 Mhz
  • طرطوس - FM 92.3 Mhz
  • حلب وريفها - FM 98.7 Mhz
  • دمشق وريفها - FM 91.3 Mhz / FM 91.5 Mhz
  • البقاع - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الجنوب - FM 91.7 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الشمال - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • بيروت وجبل لبنان - FM 91.9 Mhz / FM 91.7 Mhz
المزيد