رؤية الإمام الخميني الثاقبة استشرفت استكبار أميركا وكشفت زيف ادعاءاتها باكرأً (تقرير)
تاريخ النشر 09:05 03-06-2020 الكاتب: إلهام نجم المصدر: إذاعة النور البلد: إقليمي

باكراً استطاع الإمام روح الله الموسوي الخميني (قده) التبصّر باستكبار أميركا، هو الذي قارعها مقارعة الند للند، كاشفاً زيف ادعاءاتها برعاية حقوق الإنسان والديمقراطية.

فمنذ الستينيات، رأى الإمام أن المستكبرين ينظرون إلى العالم بنظرةٍ استعلائية خاصة، ويعتبرون أنفسهم هم العالم بأسره. ومما قاله الإمام الخميني إن أمريكا والقوى الاستكبارية الأخرى تقومُ باستغلالِ ثرواتِ البلدان الفقيرة، وإن كلّ ما أنجزه الغرب من تقدمٍ لا يعدو أن يكون تقدماً مادياً جعل العالم يبدو وكأنه غابة لصراع الوحوش، وكلُّ بلد يعمُّه القتل سببه التدخل الأمريكي.

رؤية الإمام الخميني (قده) كانت استشرافية ثاقبة، وفق ما يقول منسق شبكة "باب المغاربة" التونسية الدكتور صلاح الداوودي لإذاعة النور، معتبراً أنها تعززت كرؤية تقود الفكر العالمي المقاوم المتسلح بالبصيرة ومناهضة الباطل، لافتاً إلى أن أفضل نموذج في هذا الإطار يتمثل في نظرة الإمام الخميني المتعلقة بمقاطعة الأميركيين ومقاومتهم وقتها، فحتى القطب السوفياتي آنذاك كان يفهم رؤية الإمام الخميني، وهو حال الدول الأوروبية أيضأً، مشيراً إلى أن ما كتبه الإمام وما جُمّع في كتبٍ أخرى يؤكد أن السياسة الأميركية تفشل وهي ماضية في فشلها أكثر فأكثر، الأمر الذي يعبّر عنه الإمام السيد علي الخامنئي كل يومٍ في مواصلته سياسة الإمام الراحل.

الداوودي تحدث عن فشل النظام في الولايات المتحدة الأميركية، رابطاً ذلك بما يجري اليوم فيها من أحداث، مؤكداً أن كل من يقود هذا النظام المتغطرس الاستكباري الاستعماري سيفشل، وهذا الفشل سيكون عبر جبهة المقاومة ومحورها ورأس حربتها المتمثل بنظام الجمهورية الإسلامية في إيران الذي كان قد فَهِمَ بشكلٍ مبكر ما جرى في المنطقة وما جرى في الحروب التي شُنّت على الجمهورية الإسلامية في إيران، حيث وقفت الجمهورية الإسلامية منذ عام 1979 شوكة في وجه الأميركيين، والدليل القطعي على ذلك هو أن إيران هي الدولة الوحيدة التي نددت بما يجري في الولايات المتحدة الأميركية، وهي الدولة الوحيدة التي تجرأت على إسقاط الطائرات الأميركية وعلى دعم المقاومة ضد الكيان الصهيوني.

رؤية الإمام الخميني (قده) تجاه أميركا وحلفائها هي إذاً الرؤية التي يحتاجها العالم بأسرِهِ إذا أراد التحرر والاستقلال والسيادة، وأن تسودَ قيم العدالة والحق، وهو ما حاول الإمام الراحل توجيه المستضعفين باتجاهه.

 
  • صندوق البريد : 197/25 لبنان - بيروت
  • فاكس الإدارة العامة : 544110-1-961+
  • عبر الهاتف: 543555-1-961+
  • فاكس البرامج العامة: 270038-1-961+
  • فاكس الأخبار: 270042-1-961+
المزيد
  • حمص - FM 92.3 Mhz
  • طرطوس - FM 92.3 Mhz
  • حلب وريفها - FM 98.7 Mhz
  • دمشق وريفها - FM 91.3 Mhz / FM 91.5 Mhz
  • البقاع - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الجنوب - FM 91.7 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الشمال - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • بيروت وجبل لبنان - FM 91.9 Mhz / FM 91.7 Mhz
المزيد