مسلسل قطع الطرقات متواصل.. مواجهاتٌ بين القوى الأمنية والمحتجين في طرابلس وإحراق مبنى بلديتها والمحكمة الشرعية فيها
تاريخ النشر 07:04 29-01-2021 الكاتب: إذاعة النور المصدر: إذاعة النور البلد: محلي
34

طغى الحدث الأمني ومسلسل قطع الطرقات على ما عداه من أحداث في لبنان، حيث واصل المحتجون قطع الطرقات في مختلف المناطق اللبنانية، وأبرزها في مدينة طرابلس،

التي عاشت ليلة أمنية بامتياز، استخدم فيها المحتجون قنابل المولوتوف قبل أن يعمدوا إلى اقتحام مبنى بلدية المدينة وإحراقه والقيام بأعمال شغب، فضلاً عن الاعتداء على القوى الأمنية، في مشهد أبعد ما يكون عن المطالبة بالحقوق المشروعة للشعب، ما كشف أن هناك من يحاول استثمار وجع ومعاناتهم لتحقيق مآرب سياسية وشخصية، وهو الأمر الذي حذر منه ​تيار "المستقبل"​، الذي اتهم "أيادٍ مشبوهة" بالعمل على إغراق ​طرابلس​ بالفوضى، مشيراً إلى قيام جهات حزبية وسياسية وفعاليات محلية بتمويل مجموعات استُقدم بعضها من خارج طرابلس والشمال.

المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي نشرت على حسابها على ​مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر تساقط قنابل المولوتوف بكثافة، إضافة إلى المفرقعات النارية في باحة سراي طرابلس، حيث يتمركز عناصر قوى الأمن، محذرة من جهة ثانية من مغبة التمادي بهذه الاعتداءات وطلبت إلى الجميع مغادرة المكان حفاظاً على سلامتهم.

إلى ذلك، أقدم عدد من الأشخاص على قطع السير على أوتوستراد ​الذوق بالإتجاهين، كما أقفل محتجون طريق المصنع - شتوره بالإطارات المشتعلة، فيما تظاهر عدد من الشبان أمام منزل وزير الداخلية محمد فهمي في قريطم وانتقلوا بعدها للتجمع أمام منزل وزيرة الدفاع زينة عكر، قبل أن يعمدوا إلى قطع طريق الصيفي، وفي صيدا، انطلق عدد من الشبان بمسيرة​ راجلة جابت شوارع المدينة، رفضاً للواقع المعيشي والاقتصادي المتردي وتداعيات استمرار ​الإقفال​ بسبب جائحة ​"كورونا"​.

المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، وفي بيان آخر،  أسفت لما آلت إليه الأمور من أعمال شغب واعتداءات وأفعال جرمية نتج عنها سقوط ضحية ووقوع إصابات بين المواطنين وإصابة 41 عنصراً وضابطاً، 12 منهم أصيب من جراء رمي القنابل اليدوية من بينهم إصابات بالغة وتحت المراقبة الطبية، وحذّرت المديرية العامة المخلّين بالأمن من الإعتداء على الممتلكات العامة والخاصة وعلى عناصر ومراكز قوى الأمن، مشيرة الى أنها ستكون مضطرة لاستخدام جميع الوسائل المشروعة وفقاً للقوانين المرعية الإجراء حفاظاً على الاستقرار وأمن المجتمع والمواطنين.

مكتب الإعلام في ​رئاسة الجمهورية​ أشار إلى أنّ الرئيس ميشال عون طلب انعقاد ​مجلس الأمن المركزي​ لدرس ​الوضع الأمني​ في البلاد، من خلال التقارير الميدانيّة الّتي تعدّها ​القوى الأمنية​ المعنيّة، وفي ضوء ما تنتهي إليه هذه القوى من اقتراحات وإجراءات، يُصار إلى إجراء اللّازم ويُبنى على الشيء مقتضاه.

ورأى الرئيس ​المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري أن ما حصل في مدينة طرابلس جريمة موصوفة ومنظمة يتحمل مسؤوليتها كل من تواطأ على ضرب استقرار المدينة وإحراق مؤسساتها وبلديتها واحتلال شوارعها بالفوضى، معتبراً أن الذين أقدموا على إحراق طرابلس مجرمون لا ينتمون للمدينة وأهلها وقد طعنوها في أمنها وكرامتها باسم لقمة العيش.

تيار "المستقبل" قال إن هناك جهات حزبية وسياسية وفعاليات محلية اشتغلت على تسلق أوجاع المواطنين وقامت بتمويل مجموعات، بعضها استقدم من خارج طرابلس والشمال. وانتقد بيان "المستقبل"  أداء جهات في أجهزة أمنية بالتخلف عن دعم ​القوى الأمنية​ بالوقت المناسب، ورأت في ذلك  وجه من وجوه التقصير الذي يثير الشكوك ويطرح الكثير من علامات الاستفهام حول الأهداف المبيتة لعمليات التخريب التي استهدفت الاملاك الخاصة والعامة في المدينة.

 
  • صندوق البريد : 197/25 لبنان - بيروت
  • فاكس الإدارة العامة : 544110-1-961+
  • عبر الهاتف: 543555-1-961+
  • فاكس البرامج العامة: 270038-1-961+
  • فاكس الأخبار: 270042-1-961+
المزيد
  • حمص - FM 92.3 Mhz
  • طرطوس - FM 92.3 Mhz
  • حلب وريفها - FM 98.7 Mhz
  • دمشق وريفها - FM 91.3 Mhz / FM 91.5 Mhz
  • البقاع - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الجنوب - FM 91.7 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الشمال - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • بيروت وجبل لبنان - FM 91.9 Mhz / FM 91.7 Mhz
المزيد